وفي سنة ١١٢٠ ه : قتل حسين بن مغير رئيس بلد التويم قتله ابن عمه فائز بن محمد ، وتولى بعده التويم. ثم سار أهل حرمة وقتلوا فائز المذكور.
وفي سنة ١١٢١ ه : فتنة النواصر في الفرعة ، وقتل عبيان بن حمد بن محمد بن عضيب ، قتله شائع وإبراهيم بن حسين في بلد المذنب. وفيها ظهر إبراهيم بن جار الله العنقري رئيس بلد مرات منها. واستولى عليها مانع بن رباح العنقري. وفيها وقع وباء في بلدان سدير مات منه الشيخ العالم عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي المشهور في روضة سدير رحمهالله تعالى ، كان فقيها ألف في الفقه كتابا سمّاه : «المجموع فيما هو كثير الوقوع».
وفي سنة ١١٢٢ ه : كثر الجراد ، وأعقبه دبا أكل الزروع والأشجار.
وفي سنة ١١٢٣ ه : في سبع وعشرين من شعبان توفي الشيخ حسن بن عبد الله أبا حسين في بلد أشيقر. وفيها اصطلح أهل أشيقر بينهم ، وصارت بلدا واحدا على ثلاثة أمراء.
وفي سنة ١١٢٤ ه : توفي الشيخ العالم الفقيه البارع أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن حسن بن صلطان الملقب بالقصير. وفيها وقع وباء في ثرمداء ، والقصب ، ورغبة ، والبير ، والعودة مات فيه خلق كثير ، وهي أول سمدان القحط المشهور.
وفي سنة ١١٢٥ ه : سطا آل إبراهيم العناقر هم وأهل ثادق على آل ناصر العناقر في ثرمدا ، وقتلوا آل ناصر منهم ولم يحصلوا شيئا. وفيها توفي الشيخ أحمد بن محمد المنفور لستّ خلت من جمادى الأولى. وله كتاب مفيد جمع فيه فتاوى فقهاء نجد ، وجملة من فتاوى غيرهم ، والشيخ
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
