وفي هذه السنة سطا دبوس بن دخيل الناصري والنواصر من بني عمرو بن تميم ، وهو رئيس بلد الفرعة ، سطا هو وأهل الفرعة في بلد أشيقر فقتلوه أهل أشيقر في الموضع المسمى بالجفر في أشيقر ، وانهزم أهل الفرعة بعد أن قتلوا منهم أهل أشيقر عدة الرجال.
وفيها قتل عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف في قصر الحريق ، قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرف ، وآل محيوس بن مشرف والمشارفة من الوهبة ، وجلا ابن يوسف رئيس بلد الحريق ، وهو من المشارفة إلى بلد القصب.
وجاء في «تاريخ ابن لعبون» بعد كلام سبق قوله : كان عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبد الرحمن حين قتلوا آل تميم أباه في ضحيكة ذهب للأحساء ، وصار عدوان بن سويلم شيخ في الحصون. ثم إنه تزوج في جلاجل ومرض ، وكان يتحرش بآل مدلج ويستهزىء بهم فسطوا في الحصون ، وقتلوا في آل تميم وأظهروهم وملكوا البلد وعدوان في جلاجل ، ثم رتبوا البلد وخلوا الشدى فيه ، ثم بعثوا لعثمان وهو في الأحساء ، فخرج منه وشاخ في الحصون شيخة مطلقة.
وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل في بلد أشيقر. وفيها استنقذ الروم البصرة من فرج الله بن مطلب وطردوه عنها ، وفرج المذكور رئيس الحويزة.
وفي سنة ١١١٢ ه : سطا أهل القصب هم وابن يوسف في الحريق ، وقتلوا محمد بن راشد بن بريد بن يوسف بن مشرف هو وأخوه ، واستقر ابن يوسف أميرا في الحريق.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
