الفراهيد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في الزلفى ، وقتل فوزان بن زامل في الزلفى.
وفي سنة ١٠٩٩ ه : كثرت الأمطار والسيول ، ورخصت الأسعار حتى بيع التمر عشرين الوزنة بمحمدية ، والحنطة خمسة أصواع بمحمدية ، وبيع التمر في العارض ألف وزنة بأحمر ، وأرّخ هذه السنة عبد الله بن علي بن سعدون ، وهو إذ ذاك في الدرعية فقال :
|
بحمد الله وبالشكر نعج |
|
لسحب ثج والأرض تمج |
|
بدفع المحلق فيها تزج |
|
وبر فحرف بوسقينه |
|
وتاريخ ذا كاد يشج |
||
والحرف نوع من الدراهم يتعاملون بها في زمانه ، والوسق : ستون صاعا بصاع العارض. وفيها ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة بلد مقرن المعروف في الرياض ، وآل زرعة من بني حنيفة ، وبلد مقرن محلة اليوم من بلد الرياض وكانت في الماضي بلد متحدة ، وأما الآن فقد أدخلها سور الرياض. وفيها قتل جساس رئيس بوادي آل كثير. وفي هذه السنة ظهر محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الحساء والقطيف ، ونزل الخرج وحصل بينه وبين آل عثمان رؤساء الخرج من عائذ قتال شديد ، ثم أنهم صالحوا ورجع عنهم. وفيها توفي الشريف أحمد بن زيد بن محسن ، وفي آخرها حصل وباء في العارض مات فيه الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان ، وأخوه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان. كانت وفاتهما في تاسع ذي الحجة من السنة المذكورة.
وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد الله بن سلطان بن محمد بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
