الجبل في ذي الحجة من السنة المذكورة ، وامتد الحصار إلى آخر صفر حتى دخول الأربعين.
في ٢٣ محرم الوقعة المشهورة بن سالم بن صباح ، وبين الدوش ومن معه من الإخوان ، وصارت الهزيمة على ابن صباح.
وفيها مات سالم بن مبارك بن صباح شيخ الكويت يوم النصف من جمادى الثانية ، وتولى بعده أحمد بن جابر بن صباح ، وكان أحمد المذكور قد أركبه عمه سالم المذكور إلى الإمام عبد العزيز في طلب الصلح ، ومعه كاسب بن حزعل بن مردا ، فقدموا على الإمام في حفر العك ، وكان قد تجهز غازيا فقدم على الإمام الخبر بوفاة سالم.
وفي سنة ١٣٤٠ ه : وفي يوم الخميس الثاني من ربيع الأول استولى الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل على بلد حائل ، ونقل آل رشيد منها إلى الرياض ، وجعل فيها أميرا إبراهيم بن سالم السبهان ، وابن حلوان معه سرية في القصر.
وفيها توفي يحيى بن عبد الرحمن الذكير في بلد عنيزة رحمهالله تعالى. وفيها في يوم الاثنين ثالث ربيع الأول سافر الولد صالح بن عبد العزيز للأحساء.
وفي ثالث عشر ربيع الأول انحدر الولد صالح بن عبد العزيز للحساء يوم الاثنين.
وفي اليوم السابع والعشرين من ذي القعدة من هذا العام توفي الأمير محمد بن سعود بن عيسى رحمهالله تعالى ، وبلده البحرين.
فقد سافر من شقراء في خامس من رمضان ومعه بعض الأثر ، وقد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
