رحمهالله تعالى ، وكتب أسانيده في الثبت الذي كتبه عنه.
وممن وجدته أيضا بمصر الشيخ إبراهيم العبيدي المقرىء شيخ مصر في القراءات يقرأ العشر ، وقرأت عليه أول القرآن. وأما الشيخ أحمد بن سلمونة فلي به اختصاص كثير ، وكان رجلا حسن الخلق ، متواضعا له اليد الطولى في القراءات قرأت عليه كثيرا من الشاطبية ، وشرح الجزرية لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري. وقرأت عليه كثيرا من القرآن ، وأجاد وأفاد وهو مالكي المذهب.
ومنهم الشيخ يوسف الصاوي قرأت عليه الأكثر من شرح الخلاصة لابن عقيل رحمهالله. ومنهم إبراهيم الباجوري قرأت عليه شرح الخلاصة للأشموني إلى الإضافة ، وحضرت عليه في السلم. وعلى محمد الدمنهوري في الاستعارات ، والكافي في علمي العروض والقوافي. قرأه لنا بحاشيته في الجامع الأزهر عمره الله تعالى بالعلم والإيمان ، وجعله محلا للعمل بالسنة وجميع المدن والأوطان. إنه واسع الامتنان وصلّى الله على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. انتهى ما كتبه رحمهالله تعالى.
ولما قدم من مصر إلى بلد الرياض أكرمه الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود غاية الإكرام. وذلك في سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف. وكان قد نقله إبراهيم باشا بعد استيلائه على الدرعية فيمن نقل من آل سعود ، وآل الشيخ ففرح المسلمون بقدومه ، وجلس للتدريس فانتفع الناس بعلومه ، وأخذ عنه خلائق كثيرة. فممن أخذ عنه وانتفع به ابنه الشيخ عبد اللطيف قرأ عليه في مصر. ثم قرأ عليه في الرياض بعد قدومه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
