|
وسقها إلى نجد يؤمك ليلها |
|
بنات لنعش والضحى فيه تهتدي |
|
وأن خلات يوما لشحط مزارها |
|
فأبدل بها عيناء ذات التعرد |
|
ودعها عن التهجير حتى إذا رات |
|
ورودا بماء من صفار فأورد |
|
وأشرف على وادي اليمامة قائلا |
|
ودمعك سفاح على الخد والثدى |
|
سلام على عبد العزيز وشيخه |
|
وتابع رشد للإمام المجدد |
|
دعا الناس دهرا للهدى فأجابه |
|
فئام فمنهم عالمون ومقتدي |
|
وقفاهما حذوا سعود بسيفه |
|
مميز مجرد النفود من الردى |
|
وعرج بها ذات اليمين وقد هوت |
|
على عرصات للرياض بمقصد |
|
ونادى بأعلى الصوت بشرا لفيصل |
|
ومن نسل سادات الملوك مسدد |
|
إليك نظاما نشره في وقائع |
|
على جحفل المصري قد شد باليد |
|
فعشرون ألفا من قضى الله منهم |
|
فما بين مقتول وعار مجرد |
|
ولم ينج منهم غير قواد قومهم |
|
على صافنات في قليل معود |
|
كأن أنين المرتمين ومن به |
|
جوارح رمي قاصفات لأعمد |
|
أنين معيز زارها داؤها الذي |
|
بأكبادها أضنى عليها ليعتدي |
|
أو الساكنى الأمطار قد حل فيهم |
|
عقاص فأصماهم على كل مرقد |
|
أتاهم بها إذا غاب نجم مشعشع |
|
من الجو في مغرابه نحس أسعد |
|
فكل الذي لا قوه يحسب دونما |
|
تعكس من حزم الهمام المعمد |
|
فقل لدليل القوم هلا أفاده |
|
من العلم أن البغى قتال معتد |
|
ومهما أعادته الأماني بحربنا |
|
نصبنا لهم أمثالها بالمجدد |
|
ويا قافلا إما ثنيت زمامها |
|
وأقبلت ما استدبرته للتعود |
|
ولاح سهول ضاحكا لك ثغره |
|
وقد لمحته عينها مغلق الغد |
|
فسلم على الأحباب تسليم موجد |
|
ولا تنس جيران البحير بالحد |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
