مصر فنزلوا الاسكندرية في البحر فتقابلت الفئتان ثم تصالحوا على أن محمد علي يرفع يده عن جميع الممالك والحرمين إلّا مصر وينصرف عنه ، وتم الأمر على ذلك.
وفيها توجهت العساكر من نجد إلى مصر وراح خرشد باشا من القصيم في رجب ومعه عساكر كثيرة ولم يحج أهل الشام لأجل الحرب.
وفي سنة ١٢٥٧ ه : قام عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود ، ومن معه من عسكر الترك الذين في الرياض ، وحصل بينهم وبينه قتال شديد ، فهرب خالد بن سعود من الرياض إلى الحساء ، واستولى عبد الله بن ثنيان على الرياض ، وساروا إلى مصر ، وبايعه أهل نجد واستقام له الأمر ، وكان سفاكا للدماء.
وفي هذه السنة توفي الشيخ عبد الرزاق بن الشيخ محمد بن علي بن سلوم الوهيبي التميمي النجدي أصلا ، الزبيري مسكنا ، كان قاضيا في سوق الشيوخ وتوفي فيه ، رحمهالله تعالى.
وفي ثاني جمادى الأولى من هذه السنة الوقعة المعروفة بوقعة بقعا ، بين أهل القصيم وبين ابن رشيد ، وصارت الهزيمة على أهل القصيم ، وقتل منهم عدة رجال ، منهم يحيى السليم أمير بلد عنيزة ، وقتل من أهل عنيزة خمسة وخمسون رجلا ، ومن أهل بريدة كذلك ومن باقي القصيم كل على حسبه ، فجميع من قتل من أهل القصيم مائة وستون رجلا.
وفي هذه السنة قتل عبد الله بن ثنيان ، عبد الله بن إبراهيم الحصين الناصري العمري التميمي ، وهو من أهل بلد القراين ، وكان خالد بن سعود قد استعمله في بلد المجمعة وكيلا على بيت مال سدير ، وقتل معه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
