الذين بقاياهم آل سعود ، وآل وطبان ، وجميع الدروع ، وآل مديرس ، وآل عبد الرحمن شيوخ ضرما ، فقتلوا آل يزيد قتلا ذريعا ، ودمروا منازلهم.
وأما المزائدة فديارهم الخرج المعروف اليوم ، وأما الدواسر فديارهم واديهم الذين هم فيه اليوم ، ولم نعلم لعائذ اليوم بادية مستقلة بنفسها إلّا الدواسر على رأي من جعلهم منهم ، والمعاليم أحلاف آل ظفير ، وحاضرتهم قليلة.
هذا الذي لخصنا من نسبهم ويتفرع من عامر بطون كثيرة ، منهم : خالد الحجاز من عرب بيشة الذين انخزل ، منهم : فريق آل حميد وهم آل غرير بن عثمان ، وآل حسن بن عثمان ، وآل هزاع ، وآل شباط ، والقرشة ، آل كليب ، والمهاشير ، وهم استولوا على الأحساء والقطيف سنة ثمانين بعد الألف ، مقدمهم براك ولد غرير جد أبي غرير ، وأجلوا عنه نواب الروم ، وقد ذكر تاريخ ولايتهم أحد أدباء القطيف المسمى بالخط فقال :
|
رأيت البدو آل حميد لمّا |
|
تولّوا أحدثوا في الخطّ ظلما |
|
أتى تاريخهم لمّا تولّوا |
|
وقانا الله شرّهم طغى الما |
ولفظة : طغى الماء ، هي التاريخ المذكور ، وقد أرخ جامع النبذة زوال ملكهم بقباء دولة آل سعود فقال :
|
وتاريخ الزّوال أتى طباقا |
|
وغار إذ انتهى الأجل المسمّى |
ولفظة : وغار تمام سبع ومئتين بعد الألف ، ومن بني خالد المذكورين : آل جناح والضبيبات ، والجبور ، والدعم ، ومياسة ، والثوابت كل هؤلاء في عقيل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
