وفي أول سنة ١٢٠٧ ه : سار سعود نحو القبلة وأخذ فرقان من حرب بن علي وأخذ عليهم نحو ثمانية آلاف من بعير ونوق ، ونحو عشرين فرسا ، وصل عند قيمة ثلاثين وغيرهم على الشقرة.
وفي سنة ١٢٠٨ ه : وفي آخر رجب سار سعود بالجنود المنصورة متوجها إلى بني خالد ، ووافق براك غازي بهم وأخذ فريق من سبيع وغيرهم وقضب لهم سعود اللصافة ثيوم ، أقبلوا بكسبهم قاصدين ورد الماء ، ظهر عليهم بالجموع ونصره الله عليهم ، وكل انهزم من جهته ، وأخذهم الله ، والذي هلك منهم بين القتل ، والظمأ ، والذهاب قيمة خمسمائة رجل أو أقل أو أكثر ، وأخذ غالب ركابهم وخيلهم والوقعة عند الشيط ، واشتهرت به وانهزم براك شريدا ، وخيل معه وتزينوا المنتفق ، ويوم بلغ أهل الأحساء خبر الوقعة طاحوا وكاتبوا سعود ، وعاهدوه وأمر فيهم سعود محمد الحملي ، وسير إليهم عبد الله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عبدان ، وحمد بن حسين بن حمد ، ومحمد بن سليمان بن خريف ، ويعلمونهم ويذاكرونهم بالدين ، ويشرفون على أحوالهم ويربتونهم على المراد منهم فلما كان قيمة أربعة عشر ليلة قضت من شوال تمالؤا. عليهم أهل الأحساء وغدروا بهم وقتلوا محمد الحملي ، وأبو سبيت والمعلمة المذكورون رجالاتهم ومن على حبلهم ، وسعود ما بعد قفل من المغز المذكور ما برح حولهم على مياه الديرة ، فلما بلغه الخبر وقضى الله الأمر ظهر.
وفيها مات سليمان بن عفيصان أمير الدلم.
وفيها خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر من المحرم أول السنة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
