سعود وسار معه جميع أهل البلدان من العارض ، والمحمل ، والوشم ، وأهل سدير ركبانا ومشاة ، ونزلوا حرمه ، نزلوا قرب الماقف المعروف ، والظاهرية ، وجرى بينهم قتال ، وقتل صاحب الماقف أكثر من عشرة ، وقتل غيرهم ، وآخر الأمر أن سعود لما صعب عليه أمرهم صالحهم على أنهم يطلقون الأسرى الذي أسروا من أهل المجمعة في رهائنهم الذين في الدرعية من آل صالح ، والثماري ، وابن شبانة ، وغيرهم فيهم عشرة وأن لهم قودا يطلق الرهائن الذين عندهم في الدرعية ، ووافقهم لأجل مسكو سويد بن عثمان.
وفي هذه السنة توجه عبد العزيز بن زامل أمير الدلم غايب نحو البجادي ، ويوم بلغه خبر منازلة عبد العزيز للدلم أقبل بجيش وصادف جيشهم في مناخه خارج البلد وعبد العزيز عنده وأوقع بهم ، وفر الذين في البلاد حين أحسوا بالوقعة ، فأخذ زيد وقومه من ركاب الجيش قيمة سبعين مطية ، وقتل أكثر من ثلاثين رجلا ، ثم نعجان وقطعوا نخيلا ودمروا زروعا.
وفي سنة ١١٩٢ ه : نزل سعدون بن عريعر الخرج ، وأراد من عبد العزيز المصالحة فأجابه إليها ، ثم نزل ببان ثم مبايض ، واختلف الأمر بينهما ، وتخوف كل منهما صاحبه وانتقض الصلح ، وألقى الله الرعب في قلب سعدون ، فظعن من مبايض حادر إلى أوطانه ، وذلك في شدة القيظ والحرارة ، وهلكت أكثر أغنامهم عطشا ، وأصابهم مشقة عظيمة.
وفي سنة ١١٩٣ ه : أخذ الله حرمه فقد سار إليها سعود بالمسلمين ، ونازلها ، وضيق عليهم وقتل عبد الله بن حسن وعياله منصور ، وحسن ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
