يسيرة ثم مات ، قيل : إن سعدون سمه ، ثم استولى سعدون عريعر على الحسا ، وجميع بني خالد ، وفي هذه السنة قتل بنو : خالد غزو أهل الوشم عند النبقة.
وفي سنة ١١٨٩ ه : حاصر العجم البصرة ، سار بهم كريم الزندي واستمر الحصار سنة ونصف ، وقبلهما من جهة الروم سليمان باش ، وفيها ثويني بن عبد الله الشيب وغيره من المنتفق ، فلما كانت سنة تسعين استولى العجم عليها صلحا ، ثم غدروا بهم ونهبوها بالكلية ، وسبوا ، وساروا إلى بلد الزبير ود مروة ، ونهبوا وسبوا وتركوه خلوه ، غالب أهله انهزموا للكويت ، وفي هذه السنة سار معهم أهل الخرج ومن حولهم ، وأقبلوا ونزلوا الحاير وقطعوا نخلة ثم توجهوا إلى ضرما ونازلهم ، ودخلوا ناحية نخيلها وتواقعوا وهم وإياهم ، ونصر الله أهل ضرما عليهم ، وقتلوا منهم رجالا في النخل ، وأخرجوهم وخذلهم الله وارتحلوا مخذولين ما حصلوا شيئا ، وتفرقه العجمان بعدها ولا قام لهم قائمة.
وفيها مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن صويط. وفي السنة المذكورة عصى أهل الحساء على سعدون بني خالد ، وهموا بالامتناع وطردوا بني خالد ، فلما كان في سنة تسعين أقبلوا عليهم بنو خالد وقاتلوهم في البر وقتلوا من أهل الحساء قدر عشرين رجلا ، ثم انكسروا ، وتخاذلوا ، واستأمنوا من سعدون ، ودخل عليهم وقتل من كبارهم الذين قاموا في المخالفة ، وعثا في البلد ، وفيها دخل أهل الخرج في الدين ، ثم ارتد حسن البجادي وولده ، وتوجهوا إلى الخرج وطاحوا على سعود بن عبد العزيز بالحزيم ولا قبلهم ، ثم ظهروا عن المسلمين وردوا فيها البجادي ، وخانوا أهل الدلم لولد زيد بن زامل بعد ما استولى عليها
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
