وفي سنة ١١٦٦ ه : حصل بين أهل الدرعية ، وأهل حريملاء مقاتلات ، وعداوات ، ورئيس العداوات مبارك بن عدوان ، ورئيس الجيوش عبد العزيز ، وفي آخرها حاربوا أهل منفوحة ، وفيها تولى حميدة في بني خالد حين غدروا المهاشين في سليمان آل محمد ، فانهزم إلى الخرج ، ومات فيه في تلك السنة فتولى عويمر ، ثم أن عويمر قتل زغير بن عثمان بن عزيز بن عثمان ، ثم إن حمادة غدر في عويمر وانهزم عويمر وصار في جلاجل مدة ، ثم بعد ذلك ظهر خارجا على معاوية ومعه بعض بني خالد ، فانهزم حمادة وجاء إلى الشمال ، واستولى عويمر على البادية والحاضرة. وفيها وقعة السبلة على آل ظفير ، صال عليهم بنو خالد ، وأميرهم عبد الله ابن تركي بن محمد بن حسين بن عثمان آل حميد ، وصارت عليهم هزيمة وأخذوا عليهم نعم كثيرة ، وقيل : أنها بعد دخول السابعة.
وفي سنة ١١٦٧ ه : ضجر دهام من الحرب وطلب من محمد بن سعود رحمهالله المهادنة خيلا وسلاحا ، وطلبه أن يرسل إليهم معلما فأرسل إليهم عيسى بن قاسم وفيها كان مقتل آل سيف السيايرة صقر وإخوانه جار الله ، وغيث ، وعثمان ، في ضرما صار الأمير محمد بن عبد الله الذي هو من قبيلة الشيوخ آل عبد الرحمن الذين قتلوهم آل سيف ، فدبر فيهم محمد المذكور مع أهل الدين الذين في البلد ، وكانوا بعد قتلهم الشيوخ قد حدث فيهم إعجاب بأنفسهم ، وكبرياء واحتقار للراعي ، وللرعية ، ولأهل الدين الذين يشار إليهم في البلد ، فمقتوهم وكثرت فيهم الظنون ورجوا بأن لهم يد مع العدو موالاة لهم من أهل الحريق ، وغيرهم ، وإنهم غير مأمومنين من حدث ، وأنهوا الأمر إلى الشيخ محمد بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
