سدير ، هو وحمد بن سلطان الدوسري قتلهم علي بن علي الدوسري واستولى على بلد العودة.
وفي سنة ١١٦٣ ه : اشتد الغلاء ، والقحط ، وفيها قتل إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن وابنه هيدان المعروفان بالشيوخ في ضرما قتلهم السيايرة المعروفين في ضرما في بني خالد. وفيها قتل عثمان بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر رئيس بلد العيينة ، انتدب له رجال من جماعته ادعوا أنهم قد تحققوا منه بعض الإنحراف عنهم ، وموالاة الأعداء ، ومما لأتهم فتواعدوا عليه يوم الجمعة ، فلما سلم الإمام قام إليه جماعة ، وهو في الصف فقتلوه ، ومن مشاهير الذين تولوا قتله حمد بن راشد أول من طعنه ، وإبراهيم بن زيد الباهلي ، وموسى بن راحج ، وكان ذلك منتصف رجب من هذه السنة ، وكان ابن بنته سعود بن عبد العزيز رضيعا لم يتم السنتين.
وفيها أيضا وقعة البطحاء ، في الرياض ، وذلك أن أهل الدرعية وبلدانهم ساروا إلى الرياض ، ووصلوا إلى المكان المعروف بالمروءة ومعهم رؤساء مشهورون بالشجاعة ، منهم علي بن عيسى الدروع المشهور ، وسليمان بن موسى الباهلي ومحمد بن حسن الهلالي ، وعلي بن عثمان بن ريس ، وعبد الله بن سليمان الهلالي ، وإبراهيم ، فجرا بينهم قتال شديد ، فقتل من أهل الرياض سبعة ، منهم ناصر بن معمر ، وقتل من أهل الدرعية عبيد الله بن سليمان ، وسليمان بن جابر ، وفيها أيضا جرت وقعة الوطين ، وذلك أن عبد العزيز سار بجيشه إلى ثرمدا ، فجاءهم لسدير فاستعدوا هم وأهل مراة وأوثيثيه وظهروا خارج البلد عليهم وقد جعل عبد العزيز كمينا ، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فتقهقروا ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
