ابن صويط أرض السبلة ، وولي مكة مبارك بن زيد ، وفيها وقع الطاعون في العراق مات في العراق قدر تسعين ألفا.
وفي سنة ١١٣٣ ه : في ثالث صفر : مر حاج الأحساء على العارض أميره سيف بن جبر ، ومات علي أبو الجفان ، وفيها بيع التمر على مئة وعشرين بالحمر ، والحب على خمسة وأربعين. وفي أول رجب نوخ سعدون آل كثير للعمارية ، وتامن منه الظهرة ، وملوى ، والسريحة ، وقتل من قوم سعدون قتلى كثيرون ، وأغاروا على الدرعية ونهبوا منها بيوتا ، وقتلوا ثلاثة عشر رجلا ، وقاضي سعدون نجد ، وأخذ شمر عند الجبل ، وأخذ الطيار محل آل غزى ، وربط منهم أطفالا كثيرين ، وربط ابن صويط أخا الطيار ، وطلبه أياه ، وأطلقه ، وجاء برد شديد وجراد كثير ، وفيها ولد عبد العزيز بن محمد بن سعود.
وفيها قابل سعدون نخبة ، وحجر آل كثير في العارض قبضتهم ، وأظهر المدافع من الحساء ، ونواخهم لعقربا ، ثم حجرهم في العمارية ، ثم لين ثم عدا على الدرعية ونهب فيها وقتلوا منه قتلى كثيرين.
وفي سنة ١١٣٤ ه : صالح ابن معمر أهل حريملاء ، وحجر ابن مصبخ في ثادق ، وفيها تولّى يحيى بن بركات في مكة ، وفيها وقعة أهل المدينة وحرب.
وفيها أجملوا آل عفالق من الأحساء ، وفي أخرها مات الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي.
وفي سنة ١١٣٥ ه : مات الرئيس سعدون بن محمد آل غرير في الجندلية ، وفيها ملك محمد بن عبد الله شيخ جلاجل الروضة ، وبنيت
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
