وفي سنة ١١٠٨ ه : ملك فرج الله بن مطلب راعي الحويرة للبصرة ، وتولّى عبد العزيز ابن هزاع بن الشريف على نجد ، وجلوا الحرث مع الفضول ، وجرت وقعة الإبرق بين الظفير والفضول ، وهي على الفضول ، وربط عبد العزيز بن سلامة ابن مرشد بن صويط ، وفيها في جمادى الأولى توفي الفاضل الأديب عبد الملك بن حسين بن عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي الشافعي المكي.
وفيها توفي صبغة الله بن الملا محمد مكي بن ملا بن فروج.
وفيها تاخر نتاج التمر ، ما شبع الناس في الرطب إلّا بعد ظهور سهيل لسبعة عشر يوم.
وفي سنة ١١٠٩ ه : ظهر سعد ونزل الروضة وربط ماضي كما تقدم ، وهذا موضعه في تاريخ المنقور وابن ربيعة مع قصينة أهل عنيزة ، وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد الله بن إسماعيل. وفي ربيع قتل أحمد بن عبد الرحمن بن حماد وهدمت عقلة الشيخ وجلوا آل محمد والخرفان ، وآل راجح ، ثم رجعوا الخزفان وآل راجح من آل محمد إلّا قليلا ، وتفرقوا في البلدان ، وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد الله بن إسماعيل.
وفي سنة ١١١١ ه : مات عبد الرحمن بن إسماعيل ، وقتل زامل بن تركي وربط عبد العزيز الشريف رجاجيل أهل البير وجاحاج ، ومر بثادق أميرة محمد الشويعر ، وفيها تصالحوا أهل أشيقر.
وفيه وقعة تسمى دبسه على آل غزى ، وفيها طرد بن مطلب عن البصرة وملكوها الروم وأخذوا القعاسا الحوطة في رمضان ، وملكها هدلان وإخوته وملكوا آل مدلج الحصون في ذي الحجة ، وأظهروا آل
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
