وفي سنة ١١٠٤ ه : تولى سعد بن زيد في مكة ، وفيها وقعة الجريفة وحصار ابن جال في وشيقر وأظهروه بنو حسين ، وفيها قتل مصلط الجرباء وهي سنة النبوان في سدير تانبا من آل ظفير يوم ينزلون التويم ولم بطل ، وفيها اصطلحوا أهل أشيقر وأحمد بن عبد الرحمن بن حماد.
وفي سنة ١١٠٥ ه : قتل أحمد بن حسن بن حنيحن في البير يوم يسطون عليه آل عوسجة ، وقتل فيها عبد الله بن سرور العريني من شيوخ زغبة ، وتجارب أهل البير هم وأهل ثادق. قال أحمد المنقور : وفي آخرها غرست سمحه وصلح أهل وشيقر وقتلته الدولة الثانية دون البصرة.
وفيها حرب أهل سدير الذي قتل فيه بن سلمان آل تميم ، قتل فيهما محمد بن سويلم بن تميم الخزاعي الحصون ، وفيه قتل أحمد بن جمعية ، وراشد ابن بيري وأبو جمعد وأخذ أهل ثادق خيل ابن معمر ، وعدا نجم بن عبيد الله على آل كثير وحجروه في العطار ، وأظهره آل أبي سلمة ، وأظهر ابن عبد الرحمن ابن تميم في الحصون. وفيها ظهر سعد بن زيد على نجد ووصل الحماد المعروفة ، ورجع ووقع بينه وبين الحاج فتنة وكثر القتل في مكة ، والقتال في الحرم.
وعزل سعد بن بشير بن عبد الله فلما اشتغل عبد الله بالشرافة بعث إلى أحمد بن غالب ، وهو بمنزله في الركاني بالدخول إلى مكة ، ودخلها في أوائل السنة ، واجتمع هو والشريف عبد الله ، ثم لما كان في سنة ست استولى على مكة وأخذها وأخرج عبد الله بن هاشم ابن عبد المطلب ، وفيها قتل سلامة بن ناصر بن بريد وأولاد بن يوسف في الحريق.
وفي سنة ١١٠٦ ه : وقع في حريملاء سيل أغرقهم في الصيف
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
