البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
١٧٣/١ الصفحه ٦٢ :
فبلغ ذلك الشيخ
أبا العلا رحمهالله ، وكان من الورعين الزاهدين ، فلما جاء وقت تفريقة
التمر على
الصفحه ١٣٠ :
عيذاب نفد زادنا ، وقسّى الله تعالى قلوب أهل القافلة علينا فكنا نحن
والشيخ ليس لنا قوت إلا من نبات
الصفحه ١٣١ :
فقال له الشيخ
: لست لي تلميذا ، شيخك أمامك!
قال له : يا
سيدي فأين أطلبه؟.
قال : هو في
ناحية
الصفحه ١٦٢ : ، وكان شيخا مليح الشكالة ، حسن السمت حييا وقورا شفوقا ،
وكان قد صحب الشيخ أبا هادي شيخ وقته وفريد دهره
الصفحه ١٠٦ :
والشيخ محمد اليمني ووالدي ومثلهم كثير كالصّحيناتيين بأجمعهم ، وكان أكثر
الناس صحبة لهم الشيخ أحمد
الصفحه ١٣٢ : بصري عليه ، تحققت أنه الشيخ الذي سقاني في البرية ، فاستحييت من عدم
خروجي مع الجماعة للقائه ، فلما سلمت
الصفحه ١٢٨ : بعد العيد خطب مني ابنتي ملوك التي كانت
زوجة الشيخ عيسى الهسكوري فزوجتها منه رجاء بركته ، نفع الله به
الصفحه ١٢٩ :
وكان من الشيوخ
المفيدين المقربين إلى الله ورسوله المنقطعين بالمجاورة بين الحرمين الشريفين
الشيخ
الصفحه ٦٣ :
الشيخ وكونه لم يقبل الفقراء ، ولم يعزّ عليه وقوفهم بين يديه كاشفين
رؤوسهم ، وقبل شفاعة ابن أبي
الصفحه ٦٥ :
والعمل ما لا عليه مزيد ، وقد تقدم ذكره مع الشيخ أبي محمد البسكري رحمهالله. توفي قبل والدي بسنين
الصفحه ٧٦ :
ثم ممّن صحبنا
، ومنّ الله علينا بحبّه وصداقته والأخذ عنه ، الشيخ الإمام العلامة أبو عبد الله
محمد
الصفحه ٨١ :
أولاد المجاورين به الشيخ الفقيه العالم المتقن المقري ، نائب الخطابة والإمامة
بالحرم الشريف النبوي ، شمس
الصفحه ١٧٩ : بالمشايخ المعتبرين مثلي! ومثل الشيخ أبي محمد البسكري ، والشيخ
عبد الواحد الجزولي ، والشيخ عز الدين الزرندي
الصفحه ١٠ :
الشيخ عز الدين يوسف الزرندي المدني ، والشيخ محمد بن أحمد المطري ، والشيخ
شرف الدين الزبير الأسواني
الصفحه ١٠٠ :
أظنه حميضة (١) ـ فجال ذلك في صدره ، ثم دخل على الشيخ في بيته على
غفلة فرحّب الشيخ به وأجلسه في وسط