البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢١/١ الصفحه ٣٣ : : (لا تَثْرِيبَ
عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) [يوسف : ٩٢] ، اذهبوا فأنتم الطلقاء».
وروي (٢) أن أعرابيا جا
الصفحه ٣٦ : ، فيقطعه بنهي أو قيام ،
ويروى : بانتهاء.
ويروى أنه كان
لا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته ، وسأله عن
الصفحه ٨١ :
والده ـ وأنه أعتق نحو ثلاثين مملوكا تقبل الله منه ، وسأل الله يوما أن يرزقه
ولدا صالحا قارئا لكتاب الله
الصفحه ٤٣ : ـ لأولاد المجاورين كالأب الشفيق ، إذا رأى أحدهم سأله
عن حاله وحال أهل بيته وأولاده.
يقول : كيف
أولادنا
الصفحه ٧٦ : قديد
اللحم فيقبله ويتبرّضه (٤). واتفق أن طبخ الشيخ أبو عبد الله بن حريث القرشي طبيخا
طيبا ، وسأل الشيخ
الصفحه ١٠٢ : إلا نفسه ، جلس إليه أرغون نائب السلطان الملك
الناصر فسأله عن حاله ، فلم يشفه في الجواب ، وسأله عن قرا
الصفحه ١١٤ : الشخص وتحلل منه وسأله
المغفرة له ، وخلف أولادا كان أنجبهم أوسطهم عبد الرحمن (٢) كان فيه من الحياء والأدب
الصفحه ١١٦ :
قال لي الشيخ
العالم الحافظ المحدث أبو عبد الله الوادي آشي : إنه سأله ، فقال له : يا سيدي هل
وقفت
الصفحه ١٣٠ :
، امض إلى منزلك واكشف لي عن مسألة كذا وكذا ، وأخبرني بما قيل فيها ، فذهب ثم رجع
وأخبره بما سأل عنه
الصفحه ١٣٣ : المستظرفة غير أنه لم تكن له عربية ،
بل كان فصيحا بالسجية والسليقة.
وقد سأل معاوية
فقال : كيف ابن زياد
الصفحه ١٩٦ : سأله قرضا ، بل يأخذ منه ويعطيه ما أراد
، وكان قبل ولايته الحكم طوعا للناس الذين عاصروه من أهل الصلاح
الصفحه ٢٤٢ : يعجز أحد عن
التشبيه بمن عاصره ، أو قربت أيامه من أيامه ، وخلفه من محل ولايته ، إذا حسّن
نيته وسأل الله
الصفحه ٢٥٠ : في وقت صلاة ، وقف علي في بيتي وسأل عن حالي.
خلفه ولده محمد
فسلك طريقته ، وزاد بصحبة المشايخ والفقرا
الصفحه ١٢ : ، وكسر بصدمته كلّ بارد الشّكل سخيف العقل ، وجعل اليد
العليا لمن اتّبع هدي المصطفى صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٧٣ :
ثم أدركت من
الشيوخ الكبار عليا الواسطيّ (١) ، كان من الأولياء ملازم الصوم ، قد حمى عينيه النوم