البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
١٣٨/١٦ الصفحه ١٤١ : الأمير
من المدينة إلى العرب ، فلم يحل عليه الحول حتى قتل في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين
، وذكر من حضر
الصفحه ٢٠٣ :
آخر ، ولم يأت يوم الجمعة إلا بكلفة بعد أن دخل عليه مانع بن علي ، وذلك في
سنة سبع وثلاثين وسبعمائة
الصفحه ٢٢١ : .
وكانوا أربعة
عشر مستخلفا (١) ثلاثة منهم بأفريقية ، وهم الملقبون : بالمهدي ، والقائم
، والمنصور .. وأحد
الصفحه ٢٠١ : ، وذلك في يوم عيد الأضحى من سنة ست وثلاثين
وسبعمائة.
وكان عليهم
سيفا لا يغمد ، لكنه لم يتعرض لحكامهم
الصفحه ٥٥ :
دكالة (١) ، لم يزل فيه ليقرب من صحبة المشايخ الصلاح الساكنين به
، وكان يصوم الثلاثة الأشهر متوالية
الصفحه ٢٣٤ : وثلاثة عشر يوما ،
واستمر عسكر بن ودي وأولاد مقبل يشنون الغارات على المدينة ، ويرعون زروعها
ويحرقون نخيلها
الصفحه ٥٣ : الجنان ، وتبعده عن النيران ، توفي رحمهالله في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
ومنهم شمس
الدين رشيد
الصفحه ٧٧ : خطابة
سبتة ثلاثين سنة ، وتفقّه عليه أهلها ، وكان يروي «الموطّأ» عن ابن أبي الربيع عن
ابن بقي ، سمعته
الصفحه ١٠١ : بكر الشيرازي وكفى به ، وقد
تقدم شيء من ذكره قبل هذا ، توفي رحمهالله في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
الصفحه ١١١ : .
وكان من حال
والدهما أنه صحب زوجته إلى أن توفي والدها القاضي نجم الدين سنة ثلاثين وسبعمائة
عن اثنتين
الصفحه ١٢٨ : المذكورة وصحبها صحبة جميلة وتأدبت بآدابه ، واكتسبت من
أخلاقه ، ثم سافر الشيخ إلى مصر بعد أن أولدها ثلاث
الصفحه ١٣٥ : ثمان وثلاثين
وسبعمائة.
وكان من الشيوخ
المتصدرين للإقراء الشيخ الصالح المقري المجود برهان الدين
الصفحه ١٣٧ : في معرفة الأوقات وتحريرها
بعثوا لها من مصر ثلاثة رؤساء : أحدهم والد الشيخ جمال الدين أحمد بن خلف
الصفحه ١٣٩ : والأخذ عنهم فتوفي بها ، وذلك في سنة اثنتين وخمسين
وسبعمائة ، وكان مولده في رجب من سنة اثنين وثلاثين
الصفحه ١٧٠ : وسبعمائة ، وأخوه مشكور في سنة ثلاث وخمسين ، وعمهم حسن في سنة
ثلاث وأربعين ، وخلف ولدا ارتحل إلى بعض قرى