البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٥٣/٦١ الصفحه ٥٥ : ، وكان لا يصحب إلا المجاورين الذين لهم في
العبادة قدم ، وهم في الناس كنار على علم ، له اليوم خادم صالح من
الصفحه ٩١ : ، ويحوط عليه يظن
أنه يخلف على بيته ، فإذا رجع إلى بيته تخيّل أنه كلّه تحوّل وتغير ، فيدّعي على
من فعل ذلك
الصفحه ١٠٤ :
رأيته يسلم
المال الكثير للجمالين من أهل الصفراء ويأمنهم عليه ، ويغيب عنه وهو تحت أيديهم
فلا يتهمهم
الصفحه ١٠٦ :
الله العافية ، وكان على قدم عظيم ربما لم يكن فيهم مثله ، ملازم الجماعة ومجالس
العلم والخير ويهادي
الصفحه ١١٥ : عنهم وكسب من أخلاقهم ومحاسن
صفاتهم ما أظهر عليه نورا وبهاء ورئاسة لم تكن لأحد من نظرائه رحمهالله
الصفحه ١٣٠ : الأرض ، فلما أشرفنا على القرب من قبر الشيخ أبي
الحسن الشاذلي رحمة الله عليه ، قال لنا الشيخ نجم الدين
الصفحه ١٤٣ :
الصوت ، على كلامه روح عظيم يدل على خشوعه وحضور قلبه ، وكان معظما عند
الناس يقضي حوائجهم ويلبي
الصفحه ١٥٦ : الدين ، وعبد القادر الحجار (٤) وغيرهم ، وكانت له نية صالحة ينتفع بها من يشتغل عليه
ويحسن ظنه فيه ، وكان
الصفحه ١٦٢ : ، مناقبه أشهر من أن تذكر ،
ومحاسنه لا تعد ولا تحصر ، رحمة الله عليه.
وكان الشيخ عبد
السلام عنده مقدما على
الصفحه ١٦٦ : ذلك ، وكان إبراهيم على طريقة حسنة
وديانة وعزلة ، وكان حافظا لكتاب الله صيتا حسن الصوت والأداء ، وكان
الصفحه ١٦٨ :
وأما ولده شمس
الدين محمد (١) فلم ينتفع بما تركه له بل انفق جميعهم على بيعه ، وسافر
ولده إلى البلاد
الصفحه ١٩٣ : من
كبار أهل المدينة أن الشرفاء بعثوا إليهم وأمنوهم على أن يرجعوا إلى المدينة ، فلم
يفعلوا حتى أخذت
الصفحه ١٩٤ : ، وتقدم من عنده
غلمانه يطوفون على الناس ويأخذون منهم شيئا للخطيب فجمعوا له شيئا ثم جاؤوا به
إليه فرده
الصفحه ١٩٨ :
وتقدم ذكر وفاة
السراج ، وكان مولده في سنة خمس أو ست وثلاثين وستمائة ، رحمة الله عليه.
ثم ولي
الصفحه ٢٠١ :
غيره ، فنهاهم عن ذلك فانتهوا إلا من قوي تشيعه وتعصبه ، فكان يصيح عليهم
وهو على المنبر ويأمر بجرهم