البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٥٣/٤٦ الصفحه ٢٢٨ :
انعطاف على ما
تقدّم من ذكر الأمير قاسم بن مهنا وذريته وكان الأمير قاسم بن مهنا منفردا بولاية
الصفحه ٢٣١ :
ثم استدعاهما السلطان الملك الناصر ، وتهددهما على ما فعل منصور ، وشرط
عليه شروطا أنه لا يؤذي
الصفحه ٢٣٤ :
طفيل بن منصور وأخلع عليه وكتب تقليده ، وتوجه إلى المدينة ، فوصلها في
الحادي عشر من شهر شوال من
الصفحه ٢٣٥ : يعقوب من العرب ، فغضب السلطان على طفيل.
فلما كان في
شهر شوال من السنة المذكورة وصل جحيدب بن منيف بن
الصفحه ٢٣٩ : بالأمور.
ولما توفي
الأمير فضل ، أجمع رأي آل جماز على تقديم الأمير مانع بن علي بن مسعود بن جماز ،
وحالفوه
الصفحه ٢٤٠ : ، وأخرجت الخلعة السلطانية ، فلبسها وأعطي العمامة
، فاشتغل بلفها ، فخرج عليه رجلان أشقران خبيثان فضرباه
الصفحه ١٦ : :
هذا يدلّ على صحة القول بوجوب اختصاص الجالس بموضعه إلى أن يقوم منه ، لأنّه إذا
كان أولى به بعد قيامه
الصفحه ١٧ :
وعن مالك ـ رحمهالله ـ أنه كان يقول : إذا ارتسم موضع من المسجد برجل فهو
أحقّ به. وعلى هذا أكثر
الصفحه ٢٠ : ءة بحسن نية ، وأداء حسن عن رويّة.
وإنّما العلة
في هذا المنكر ، غمة من العلم وأهله ، وما وهبوا من بذله
الصفحه ٢١ : عليها أوقافا من ماله ، وكانت متقدّمة على النخل ، تقديرها خمسة عشر ذراعا
في مثلها ، وجعل في وسطها مصرفا
الصفحه ٢٦ : المحراب من الرخام محافظة على قرب مقام المأموم من
الإمام في العلو ، وبالغوا مرة في الحفر ، فوجدوا يدا
الصفحه ٤٢ : خداما وعبيدا وإماءا يزيد عددهم
على الثلاثين ، وعلّق من خدامه في الحرم سبعة ، وكفل أيتاما وحرما ، ونعّمهم
الصفحه ٤٥ : نيات القوم ، والله المستعان.
ثم سعي على
الشيخ فعزل ، وولي شرف الدين الخزنداري ، وكان وصوله بالمشيخة
الصفحه ٤٩ :
على طريقته أو أزيد خادمه أمين الدين مفيد ، وحفظ القرآن وربع «التنبيه» وصحب أهل
الخير واشتهر بالدين
الصفحه ٥٢ : ، نرجو من الله العظيم كشفها والعوض عنها.
فقام حينئذ شمس
الدين المغيثي وصاح على الشيخ ، وقال : في مثل