البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٣٨/٧٦ الصفحه ٤٦ : الديري إلى
مصر وأقام بها إلى أن توفي ، وأقام شرف الدين الخزنداري في المدينة مع الشيخ عزّ
الدين معظما
الصفحه ٤٩ : ، حسن الخلق ، كثير الخير والصلة ، عليه
خفارة وحشمة.
واتفق أن جاء
إلى المدينة في أيامه رجل من اليمن
الصفحه ٦٠ :
أخبرني بعض
خدام الشيخ رحمهالله : أنه كان له أصحاب مغاربة مثل يوسف الخولي ، وحسن
الخولي ، ومحمد
الصفحه ٦٧ :
أحيانا يكون شفاء
ومع ذلك
فقابلتهم بالحلم عليهم ، والإحسان إليهم ، وصبرت إلى أن فرج الله تعالى
الصفحه ٧٤ : الحالة حتى توفي رحمهالله.
أخبرني جمال
الدين المطري رحمهالله : أنّ السنة التي جاء فيها التتر إلى أطراف
الصفحه ٧٥ :
فقال لي :
فاخفض قليلا ، فلم أفعل ، فأصابني عارض من نزلة منعتني أن أتكلم. فمرّ عليّ ، فقال
لي : يا
الصفحه ٧٧ : ، وجودت القرآن عليه
، فرأيت من سنيّ أحواله ، ما لم أره في أحد من أقرانه.
ذكر لي عنه من
أثق به : أنه في
الصفحه ٨٨ :
القيّم أن يخرج من بالمدرسة من المالكية ولا يفرش لهم ، ولا يتركهم يسكنون فيها
حتى يرجعوا عن رأيهم ويحضروا
الصفحه ٩٩ : يومئذ
صغير السن جدا ، ثم إني ندمت على إعطائي له ، فأنا إلى اليوم أذكرها لما وجدت حنئذ
من فقدها ، وكانت
الصفحه ١٠٠ : بيته ، وقدم إليه كسيرات وشيئا من المخلّلات.
فقال : ما أريد
إلا أن تريني ما في بيتك أو تعطيني ما
الصفحه ١١٠ : ، ووعدني بخير
كثير ثم تكرر إلى مكة بعد ذلك سنين إلى عام ثلاثة وعشرين وسبعمائة.
ثم بلغني أنه
لما جاء مع
الصفحه ١٢٥ : نجّار بيده قدّوم فما شككت أنه ظن أني في الصلاة فأراد أن يخلفني
على بيتي أو بيت من يعز علي ، وكان قبل ذلك
الصفحه ١٢٨ :
نفع الله به ، وكثير من الصالحين يشير إلى أنه قطب مكة وهو خليق بذلك.
واتفق في سنة
ست وستين
الصفحه ١٣٧ :
وقد عرضت لى
حكاية عنه فيها تسليك لمن ذاته عليّة ، وتعزية لمن نفسه خسيسة ردية ، وذلك أنه كان
في
الصفحه ١٤١ : الواقعة أن أصحابه انهزموا وتركوه في المعركة غير مدفون ، وذكر لي
السيد سلطان بن محارد ، أنّ امرأة كان قتل