البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٣٨/٦١ الصفحه ١٢٤ : التهاجر والشر.
حكى لي الشيخ
عثمان أن الأسد عرض له في طريقه ليلة وكان وحده ، قال : فجلست بين يديه فصار
الصفحه ١٤٠ : ، ثم خرج على أن يدفع لهم سبعة أحمال رز ،
فحسب ثمنها ألف درهم وخمسمائة وخمسة وسبعون درهما ، وضمنه ابن
الصفحه ١٦٧ :
هناك شيء أطلبه ، غير أن نفسي لا تدعني استقر.
وقلت له يوما :
يا شهاب الدين لم لا تشتري لأولادك دارا
الصفحه ١٨٦ : من عند الخدام.
وكان الشيوخ
يحفرون بأنفسهم حتى إن الشيخ محمد الخراز وقع عليه وهو في البئر حجر فشج
الصفحه ١٨٧ :
فإن قلت : أين
أولئك الناس الذين هم الناس؟
قلت : نرجو أن
يعود ذلك قريبا ؛ لأن الجامع باق لا يبيد
الصفحه ١٩٨ : ويشاوره.
قال لي رحمهالله : والله ما فرحت بهذا المنصب وإني لأرجو أن يقيلني الله
تعالى منه ، وذكر لي أنه
الصفحه ٢٠١ : ـ مقامات سوء لا يحسن ذكرها هنا ، لأنها مبنيّة على حظوظ نفوس
الحسدة الذين كانوا حوله ، حتى إني وصلت أنا وهو
الصفحه ٢٣٠ : الولاية نزل إلى داره التي في
عرضة السوق المعروف بدار حرثمة ، واستقر فيها إلى أن مات في سنة أربع وسبعمائة
الصفحه ٢٤٠ : بخنجرين ، فأنفذا مقاتله
واختفيا من حينهما ، فلم يعلم لهما خبر.
وظن آل منصور
أن الأمر أشد من ذلك ، وأن
الصفحه ٦ : أن هذه النسخة غير تامة وليست قديمة فناسخها ـ في
غالب الظن ـ هو السيد إبراهيم حمدي الخربطلي أحد أمنا
الصفحه ٢٦ : مقطوعة مكفنة مدفونة في
الروضة ، كأنها قطعت ظلما ، فأراد من هي منه أن تكون بحضرة النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٢ : .
وفقنا الله
للأدب في هذه الحضرة الشريفة ، ورزقنا حسن جواره صلىاللهعليهوسلم وشرف وكرم.
فاحذر أن يمحى
الصفحه ٣٣ : اعتذر عنهم بجهلهم.
ولما قال له
الرجل : اعدل ، فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله. لم يزده في جوابه أن
الصفحه ٣٦ : الجلوس عليها إن أبى ، ويكني أصحابه ويدعوهم بأحب
أسمائهم تكرمة لهم ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يتجوز
الصفحه ٣٨ : وقع تجصيص يصيح حين وقعته
صيحة يغلب بها ، يرجف أهل المسجد من قوتها وعظم مبلغها.
وكان يقول :
إنه توأم