البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٣٨/٤٦ الصفحه ١١٨ : ، وكان ممن قطع البلاد شرقا وغربا لا تفنى
حكاياته وغرائبه.
ومما أخبر به
من الغرائب أنه دخل قرية في اليمن
الصفحه ١٢٧ : موضع وقل أن يرى في المدينة نهارا هروبا من
الاختلاط بالناس ، ويخبر أحيانا بالمغيبات.
وكان يقول لبعض
من
الصفحه ١٤٩ :
البديهة سريع الجواب.
حكى لنا أنه
كان ساكنا في مدرسة في مدينة تونس ، قال : فنزلت يوما في درج المدرسة كنت
الصفحه ١٨٨ : بعد وفاته.
وسأذكر من
قضاياه الحسنة قضية واحدة تدل على غيرها.
وهي : أن
الأمير طفيل كان في سنة ست
الصفحه ٢١٩ :
واستدعى مرة
أخرى إلى مجلس الحكم بحلب ، فأجاب إلى ذلك.
قال ابن الأثير
: ومن عدله أنه لم يكن يعاقب
الصفحه ٢٢٩ :
فوليها من ذلك التاريخ الأمير عز الدين جماز بن شيحة ، ولم ينازعه أخوه
الأمير عيسى بن شيحة.
ثم إن
الصفحه ١٣ :
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) [الزمر : ٩]؟!.
واعلم ـ أرشدنا
الله وإياك ـ أنّ من سعى
الصفحه ٣٥ :
قال قيس ؛ فقال
لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اركب» ، فأبيت.
فقال لي : «إما
أن تركب ، وإما
الصفحه ٥٦ : صلىاللهعليهوسلم ينفق فيه نفقة جليلة ، وكان يقول : إنه يعرف يوم وفاته
، وإنه يموت في شهر رجب ـ أظنه السادس أو
الصفحه ٦١ : أن بعض
المشايخ الكبار مرتّب في قراءة ختمة قبل صلاة الجمعة يجلس لقراءتها على كرسي ،
ويرفع صوته بالقرا
الصفحه ٧٩ :
المدينة ، فانتصروا وقتل الأمير مقبل ، وجوشن وقاسم ابنا قاسم بن جماز ، وأثخن باقيهم
بالجروح ، فعلموا أن
الصفحه ٨٦ : لإيوان الشافعية ، وكان يظن أن المدرسة تكون أبدا على حالها في أيامه ،
فشرط أن لا تغير الخزانة من موضعها
الصفحه ٨٧ : إني
لا أطيق فراسة
بل أستعيذ من
الحسود وكيده
وكان الشيخ أبو
عبد الله القصري
الصفحه ٩٣ : ، وكان متصديا للإقراء ، وظهر في آخر عمره رحمة الله عليه.
وحكى لي من أثق
به : أنه جاء كتاب من مكة إلى
الصفحه ١٢٣ :
لأصحابه وأحبابه ، بلغ من قوة عزيمته في دينه أن جعل في عنقه غلا ثقيلا
يتذكر به حال الآخرة ، فنهي عن