البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٤٥/١ الصفحه ٤٩ : لأحمد الإمام ولبعض الحنفية ... قالوا : كون اتفاق
الشيخين إجماعاً ، قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٤٧ : الله عليه [وآله] وسلّم :
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر.
فعن حذيفة : قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٤٨ : البخاري ، ومسلم!!
وإلاّ فقد نصّ الحاكم ـ كما عرفت ـ على أنّها لم يخرجاه!!
وهلكذا فإنك تجد حديث الاقتدا
الصفحه ١٢ : والأباطيل ، ولم تخل (الموضوعات) من الصحاح
والحقائق ... وهذا ما دعا آخرين إلى وضع كتب تكلّموا فيها على ما
الصفحه ٥٠ :
فإنهم زعموا النصّ
على أبي بكر ، وللشيعة فإنهم يزعمون النصّ على علي كرّم الله وجهه ، إما نصّاً
الصفحه ١٦ :
« عن هلال مولى ربعي ، عن ربعي بن حراش
، عن حذيفة ، أن رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلم قال
الصفحه ٢٤ : : « حمّاد بن دليل. قاضي المدائن. يكنى أبا زيد. حدثنا علي بن
الحسين بن سليمان ، ثنا أحمد بن محمد ابن المعلّى
الصفحه ٤٥ :
الجمع والأعياد
معهما والثناء عليهما حيّين وميّتين.
فإن قلت : هذا الحديث يعارض ما عليه أهل
الصفحه ٤٦ : عليه العلاّمة المحبّي ووصفه بـ
« الإمام الكبير الحجّة » وهذه عبارته :
« عبد الرؤوف بن تاج العارفين
الصفحه ٥٢ :
وليس فيه بعد ... ».
فقال المكتفون بإجماع الأكثر : « صح
خلافة أبي بكر مع خلاف علي وسعد بن عبادة
الصفحه ١٤ : ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة : أن النبيّ صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، قال : اقتدوا باللذين من بعدي أبي
الصفحه ١٥ : هلال مولى ربعي ، عن ربعي ، عن حذيفة ،
عن النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلم » (١).
وقال :
« حدّثنا
الصفحه ٢٢ : : فما فائدة إخراج
الترمذي أيّاه مع التّنصيص على ضعفه في كتابه الموصوف بالصحّة؟!
قلت : لعلّه إنما
الصفحه ٢٣ : نصّ كلامه :
« وعن أبي الدرداء ، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم : اقتدوا باللذين من
الصفحه ٢٩ : بالصحيح من الكتب فضلاً عن غيره ... وفي هذا الفصل نذكر نصوص عبارات أئمتهم في
الطّعن فيه إمّا على الإطلاق