البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٤٧/١ الصفحه ٤٧ : له أن يقلّد غيره
إذا كان أعلم منه بطريق الدين ، وأن يترك اجتهاد نفسه ويتبع اجتهاد غيره. وهو
المروي عن
الصفحه ٥٤ :
ـ ١ ـ
إن أبا بكر وعمر اختلفا في كثير من
الأحكام ، والأفعال ، واتّباع المختلفين متعذر غير ممكن
الصفحه ٥٣ : الأحاديث التي استدلّ بها الحافظ السهيلي وغيره من الحفاظ على أنّها أفضل من
الشيخين فضلاً عن غيرهما
الصفحه ١٨ :
أردت أن اريحه » (١)!
٢ ـ ثمّ إن (عبد الملك بن عمير) لم يسمع
هذا الحديث من (ربعي بن حراش
الصفحه ٤٨ : البخاري ، ومسلم!!
وإلاّ فقد نصّ الحاكم ـ كما عرفت ـ على أنّها لم يخرجاه!!
وهلكذا فإنك تجد حديث الاقتدا
الصفحه ١٦ : بن اليمان : أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال : إقتدوا
باللذين من بعدي أبي بكر وعمر
الصفحه ٤٩ :
إن الإيجاب ينافي هذا التأويل ... » (٢).
فهذه نماذج من استدلال القوم بحديث
الاقتداء بالشيخين ... في
الصفحه ٥٢ : خفاء
، فإنه تخلّف ولم يبايع وخرج عن المدينة ، ولم ينصرف إلى أن مات بحوران من أرض
الشام لسنتين ونصف
الصفحه ٥١ : الاصول أنه إذا خالف واحد من الاُمّة أو اثنان لم ينعقد الإجماع.
قال الغزالي : « إذا خالف واحد من الامة
الصفحه ٣٦ : ـ رجل من أصحاب حذيفة ـ عن حذيفة.
قال أبو محمد : سالم ضعيف. وقد سمى
بعضهم المولى فقال : هلال مولى
الصفحه ٥٦ : ... فهو ما قيل : من أن سبب
هذا الخبر : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان سالكاً بعض الطرق ، وكان أبو
الصفحه ٥٠ : يعارض ما عليه أهل الأصول من أنّه لم ينصّ على خلافة أحد.
قلت : مرادهم : لم ينصّ نصّاً صريحاً ،
وهذا
الصفحه ٥٥ :
يوم السقيفة ....
ولكن لم نجد في واحد من كتب الحديث والتاريخ أنه احتجّ به على القوم .... فلو كان
الصفحه ٣٧ :
وتبيين أسماء الرواة
، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة.
قال صاعد بن أحمد الربعي : كان ابن حزم
أجمع
الصفحه ١٢ : إلى الاختلاق والتحريف إلى المعايير التي اتخذوها للتمييز والتمحيص ...
فلم تخل (الصحاح) من الموضوعات