البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٣٥/١ الصفحه ٤٧ : » .... ومن الطّريف جداً أن هذا الأخير
ينسب رواية الحديث إلى البخاري ومسلم ... وهذه عبارته :
« قوله صلى
الصفحه ٥١ : الاصول أنه إذا خالف واحد من الاُمّة أو اثنان لم ينعقد الإجماع.
قال الغزالي : « إذا خالف واحد من الامة
الصفحه ١٦ :
« عن هلال مولى ربعي ، عن ربعي بن حراش
، عن حذيفة ، أن رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلم قال
الصفحه ١٨ :
أردت أن اريحه » (١)!
٢ ـ ثمّ إن (عبد الملك بن عمير) لم يسمع
هذا الحديث من (ربعي بن حراش
الصفحه ٤٨ : البخاري ، ومسلم!!
وإلاّ فقد نصّ الحاكم ـ كما عرفت ـ على أنّها لم يخرجاه!!
وهلكذا فإنك تجد حديث الاقتدا
الصفحه ٤٩ :
إن الإيجاب ينافي هذا التأويل ... » (٢).
فهذه نماذج من استدلال القوم بحديث
الاقتداء بالشيخين ... في
الصفحه ٥٢ : خفاء
، فإنه تخلّف ولم يبايع وخرج عن المدينة ، ولم ينصرف إلى أن مات بحوران من أرض
الشام لسنتين ونصف
الصفحه ٥٣ : الأحاديث التي استدلّ بها الحافظ السهيلي وغيره من الحفاظ على أنّها أفضل من
الشيخين فضلاً عن غيرهما
الصفحه ٥٤ :
ـ ١ ـ
إن أبا بكر وعمر اختلفا في كثير من
الأحكام ، والأفعال ، واتّباع المختلفين متعذر غير ممكن
الصفحه ٣٦ : والشافعي ـ أترك الناس
لأبي بكر وعمر. وقد بيّنا أن أصحاب مالك خالفوا أبا بكر مّما رووا في الموطّأ خاصة
في
الصفحه ٥٠ : يعارض ما عليه أهل الأصول من أنّه لم ينصّ على خلافة أحد.
قلت : مرادهم : لم ينصّ نصّاً صريحاً ،
وهذا
الصفحه ٥٥ :
يوم السقيفة ....
ولكن لم نجد في واحد من كتب الحديث والتاريخ أنه احتجّ به على القوم .... فلو كان
الصفحه ٥٦ : ، وإمّا صدوره في قضيةٍ خاصّة ...
أمَا الأول فيشهد به : أنه قد روى هذا
الخبر بالنصب ، أي جاء بلفظ « أبا
الصفحه ١١ : ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين ، من
الأولين والآخرين.
وبعد ، فلا يخفى أن السنة النبوية هي
المصدر
الصفحه ١٢ : الفضل والتحقيق هذه الصفحات
اليسيرة المتضمنة تحقيق هذا الحديث في ثلاثة فصول ... والله أسأل أن يهدينا إلى