البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٣٥/١٦ الصفحه ١٤ : ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة : أن النبيّ صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، قال : اقتدوا باللذين من بعدي أبي
الصفحه ١٩ :
قال ابن حزم بعد أن روى الحديث كما
تقدّم : « سالم ضعيف ».
وفي : « ميزان الاعتدال » : « ضعّفه ابن
الصفحه ٢٥ : : مسلم بن صالح ،
عن حمّاد بن دليل ، عن عمر بن نافع ، عن عمرو بن هرم.
أما « عمرو بن هرم » فقد عرفت أنه
الصفحه ٣٣ :
ـ المتوفى سنة ٣٥٤ هـ ـ فقد قال الحافظ الذهبي بعد أن رواه بترجمة أحمد بن محمد بن
غالب الباهلي : « وقال أبو
الصفحه ٣٤ : وأدرك الشيوخ. كان حافظاً متقناً لم
يكن في زمانه مثله.
قال حمزة بن يوسف السهمي : سألت
الدارقطني أن
الصفحه ٣٧ : ٧٤٣ هـ ـ على أنه حديث موضوع لا يجوز
الاستدلال به والاستناد إليه ، وهذا نص كلامه : « وقيل : إجماع
الصفحه ١٣ :
(١)
نظرات في
أسانيد
حديث الاقتداء
إن حديث الاقتداء من الأحاديث المشهورة
في فضل الشيخين ، فقد
الصفحه ١٥ : : إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم .. » (٣).
ورواه الحاكم بإسناده :
« عن عبدالملك بن عمير ، عن ربعي
الصفحه ٢٠ : ، وتمسّكُوا بعهد ابن مسعود » (١).
والحاكم حيث قال ـ بعد أن أخرج الحديث
عن حذيفة ـ :
« وقد وجدنا له
الصفحه ٢١ : فقال : يذكر عنه أنه كان يحدّث لأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه ، فجعلها عن
عمه لأن عمه أجلى عند الناس
الصفحه ٢٢ : به ، وكذا المناوي (٣).
وألأعجب قوله : « الترمذي ـ وحسّنه ـ عن
ابن مسعود » (٤).
ولقائل أن يقول
الصفحه ٢٣ : .
رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفهم » (١).
٢ ـ إن معاجم الطبراني ليست من الكتب
التي وُصفت بالصحّة
الصفحه ٢٤ : » (١).
نقد السند :
فأما حديث ابن مسعود : فإن الترمذي
ضعّفه بعد أن رواه كما تقدم.
وأما حديث حذيفة : فقد
الصفحه ٢٧ : الذهبي وابن حجر
وغيرهما : أن حديث عبدالله بن عمر هذا باطل بجميع طرقه ... وبذلك نكتفي عن إيراد
نصوص كلمات
الصفحه ٣٨ : بعض فضلاء العجم أنه مات في غرّة ذي الحجة منها وهو أثبت ، ووصفه فقال
: هو الشريف المرتضى قاضي القضاة