البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٣٨/١٦ الصفحه ٤٨ : البخاري ، ومسلم!!
وإلاّ فقد نصّ الحاكم ـ كما عرفت ـ على أنّها لم يخرجاه!!
وهلكذا فإنك تجد حديث الاقتدا
الصفحه ٤٩ :
إن الإيجاب ينافي هذا التأويل ... » (٢).
فهذه نماذج من استدلال القوم بحديث
الاقتداء بالشيخين ... في
الصفحه ٥٢ : خفاء
، فإنه تخلّف ولم يبايع وخرج عن المدينة ، ولم ينصرف إلى أن مات بحوران من أرض
الشام لسنتين ونصف
الصفحه ٥٣ : الأحاديث التي استدلّ بها الحافظ السهيلي وغيره من الحفاظ على أنّها أفضل من
الشيخين فضلاً عن غيرهما
الصفحه ٥٠ : يعارض ما عليه أهل الأصول من أنّه لم ينصّ على خلافة أحد.
قلت : مرادهم : لم ينصّ نصّاً صريحاً ،
وهذا
الصفحه ٥٥ :
يوم السقيفة ....
ولكن لم نجد في واحد من كتب الحديث والتاريخ أنه احتجّ به على القوم .... فلو كان
الصفحه ١١ : ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين ، من
الأولين والآخرين.
وبعد ، فلا يخفى أن السنة النبوية هي
المصدر
الصفحه ١٤ : ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة : أن النبيّ صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، قال : اقتدوا باللذين من بعدي أبي
الصفحه ١٩ :
قال ابن حزم بعد أن روى الحديث كما
تقدّم : « سالم ضعيف ».
وفي : « ميزان الاعتدال » : « ضعّفه ابن
الصفحه ٢٥ : : مسلم بن صالح ،
عن حمّاد بن دليل ، عن عمر بن نافع ، عن عمرو بن هرم.
أما « عمرو بن هرم » فقد عرفت أنه
الصفحه ٣٣ :
ـ المتوفى سنة ٣٥٤ هـ ـ فقد قال الحافظ الذهبي بعد أن رواه بترجمة أحمد بن محمد بن
غالب الباهلي : « وقال أبو
الصفحه ٣٤ : وأدرك الشيوخ. كان حافظاً متقناً لم
يكن في زمانه مثله.
قال حمزة بن يوسف السهمي : سألت
الدارقطني أن
الصفحه ٣٧ : ٧٤٣ هـ ـ على أنه حديث موضوع لا يجوز
الاستدلال به والاستناد إليه ، وهذا نص كلامه : « وقيل : إجماع
الصفحه ١٣ :
(١)
نظرات في
أسانيد
حديث الاقتداء
إن حديث الاقتداء من الأحاديث المشهورة
في فضل الشيخين ، فقد
الصفحه ١٥ : : إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم .. » (٣).
ورواه الحاكم بإسناده :
« عن عبدالملك بن عمير ، عن ربعي