البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٥٠/١ الصفحه ١٢ : والأباطيل ، ولم تخل (الموضوعات) من الصحاح
والحقائق ... وهذا ما دعا آخرين إلى وضع كتب تكلّموا فيها على ما
الصفحه ٤٢ : أبا بكر ابن إسحاق يقول : أحمد بن محمد بن غالب مّمن
لا أشك في كذبه.
وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه
الصفحه ٣٦ : اختلفا ، وأن اتّباعهم فيما اختلفا فيه متعذّر ممتنع
لا يعذر عليه أحد ». وقال في الفصل :
« قال أبو محمد
الصفحه ٤٨ : ء ....
يذكر أو يستدلّ به في كتب الأصول المعتمدة ... فقد جاء في المختصر.
(مسألة : الإجماع لا ينعقد بأهل
الصفحه ٢٦ :
بحديث اقتدوا
باللذين من بعدي » ثم قال : « وهذا غلط من أحمد لا يعتمد عليه » (١).
ورواه مرة اخرى
الصفحه ٢١ :
وقال ابن حجر : « ذكره ابن حبّان أيضاً
في الضعفاء فقال : منكر الحديث جدّاً ، لا يحتجّ به ؛ وقال
الصفحه ٣٧ : ونسب وأدب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم
القديمة ، وكان لا يخلو في فنونه من غلط ، لجرأته في السؤال على
الصفحه ٥٠ : كتاباً لا يختلف عليه إثنان) ثم قال : (يأبى
الله والمسلمون إلاّ أبا بكر) فإنّهم وضعوه في مقابلة الحديث
الصفحه ٤٩ : ضعيف. وأجاب
الشيخ أبو إسحاق في (شرح اللمع) بأن ابن عباس خالف جميع الصحابة في خمس مسائل
انفرد بها ، وابن
الصفحه ٢٣ : ، ولا من الكتب التي التزم فيها بالصحّة.
وعلى هذا ... لا يجوز التمسك بالحديث
بمجرد كونه في أحد المعاجم
الصفحه ٢٠ : هذا الوجه من حديث
ابن مسعود ، لا نعرفه إلاّ من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل ، ويحيى بن سلمة يضعّف في
الصفحه ٣٤ : يصنّف كتاباً في ضعفاء المحدّثين ، قال : أليس عندك كتاب ابن عديّ؟
فقلت : نعم ، فقال : فيه كفاية لا يزاد
الصفحه ٤٥ : الاقتداء بهم في الرأي والمشورة والصلاة وغير ذلك.
(حم ت) في المناقب وحسنه (١) من حديث عبدالملك بن عمير
الصفحه ١٨ : ) و(ربعي) لم يسمع من (حذيفة بن اليمان ) ... ذكر ذلك
المناوي حيث قال : « قال ابن حجر : اختلف فيه على
الصفحه ٢٢ : أخرجه ونصّ عليه بما
ذكر لئلاّ يغتر به أحد ويتوهّم صحّته ... بالرّغم من اشتمال كتابه ـ لا سيما في
باب