البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٤٩/١ الصفحه ٥٦ : فاقتلوه »(١).
* * *
وبعد :
فما هو متن الحديث؟ وما هو مدلوله؟
قد عرفت سقوط هذا الحديث معنى على
الصفحه ١٢ : ...
يحتجّون به لحجّيّة اتفاقهما وعدم جواز مخالفتهما فيما اتفقا عليه ... فهل هو حديث
صحيح حقاً؟
لقد تناولنا
الصفحه ١٨ :
من حذيفة. لكن له شاهد » (٢).
قلت
: الشاهد إن كان حديث ابن مسعود كما هو
صريح الحاكم والمناوي فستعرف
الصفحه ١٩ : ، وهو مجهول لا يعرف من هو أصلاً » (٧).
حديث ابن مسعود
رواه الترمذي حيث قال :
« حدثنا إبراهيم بن
الصفحه ٣٠ :
وقال ابن الأثير : « هو من أقران
البخاري ومسلم » (١).
وقال الذهبي : « أبو حاتم الرازي الإمام
الصفحه ٤٠ : نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً : اقتدوا باللذين من بعدي.
فهذا لا أصل له من حديث مالك ، بل هو
معروف من
الصفحه ٥١ :
ابداً. فاختلفوا
عنده وقال قوم منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله) ونحو حديث : (أنا راض عنك
الصفحه ٥٣ : »!!
أقول :
إذن ... لا يدلّ هذا الحديث على شيء
ممّا زعموه أو أرادوا له الاستدلال به فما هو واقع الحال
الصفحه ١٧ : : « ضعيف يغلط » (٣).
أقول : فمن العجيب جداً رواية أحمد في
مسنده حديث الاقتداء وغيره عن هذا الرجل الذي
الصفحه ٢٠ : ، وتمسّكُوا بعهد ابن مسعود » (١).
والحاكم حيث قال ـ بعد أن أخرج الحديث
عن حذيفة ـ :
« وقد وجدنا له
الصفحه ١٣ :
(١)
نظرات في
أسانيد
حديث الاقتداء
إن حديث الاقتداء من الأحاديث المشهورة
في فضل الشيخين ، فقد
الصفحه ١٦ : ، واهتدوا بهدي عمّار ، وتمسكوا بعهد اُبن أمّ عبد
».
ثم قال الحاكم : « هذا حديث من أجل ما
روي في فضائل
الصفحه ٢١ :
وقال ابن حجر : « ذكره ابن حبّان أيضاً
في الضعفاء فقال : منكر الحديث جدّاً ، لا يحتجّ به ؛ وقال
الصفحه ٣٢ : الضعفاء : « محمد بن عبدالله بن عمر بن القاسم
العمري عن مالك. ولا يصحّ حديثه ولا يعرف بنقل الحديث حدثناه
الصفحه ٢٩ :
(٢)
كلمات الأئمة
وكبار العلماء
حول سند حديث
الاقتداء
قد عرفت سقوط أسانيد هذا الحديث فيما
عرف