البحث في رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
٢٦/١ الصفحه ١٣ : ء من الصحاح عن غير حذيفة
وعبدالله بن مسعود ، وقد ذهب غيرواحد من أعلام القوم إلى عدم قبول ما لم يخرجه
الصفحه ١٦ : ، واهتدوا بهدي عمّار ، وتمسكوا بعهد اُبن أمّ عبد
».
ثم قال الحاكم : « هذا حديث من أجل ما
روي في فضائل
الصفحه ٤٥ :
الجمع والأعياد
معهما والثناء عليهما حيّين وميّتين.
فإن قلت : هذا الحديث يعارض ما عليه أهل
الصفحه ١١ : بيان ما أجمله الكتاب ،
وتفسير ما أبهمه ، وتقييدما أطلقه وإيضاح ما أغلقه ...
فنحن مأمورون باتباع
الصفحه ١٢ : والأباطيل ، ولم تخل (الموضوعات) من الصحاح
والحقائق ... وهذا ما دعا آخرين إلى وضع كتب تكلّموا فيها على ما
الصفحه ١٨ : ما فيه.
وإن كان حديث حذيفة بسند آخر عن ربعي
فهو ما رواه الترمذي بقوله :
« حدثنا سعيد بن يحيى بن
الصفحه ٢٣ : الثلاثة للطبراني.
٣ ـ لقد جاء في الصحيح في مسند أبي
الدرداء ما نصّه :
« قالت اُمّ الدرداء : دخل عليّ
الصفحه ٥٠ : يعارض ما عليه أهل الأصول من أنّه لم ينصّ على خلافة أحد.
قلت : مرادهم : لم ينصّ نصّاً صريحاً ،
وهذا
الصفحه ٥٢ : سلّمنا ما ذكروه من بيعة أمير
المؤمنين عليهالسلام ، فما
الجواب عن تخلّف سعد بن عبادة »؟!
أما المناوي
الصفحه ٣٥ :
والفهم والورع ،
وإماماً في القرّاء والنحاة ، صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنفات يطول ذكرها. وقال
الصفحه ٥٣ : ، يقضبني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها » (٢) وقال : « فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
إلاّ مريم بنت عمران » (٤)
هذه
الصفحه ١٤ : ما قدر بقائي
فيكم ، فاقتدوا باللذّين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمرـ قال : وما حدّثكم ابن
مسعود
الصفحه ١٥ : : إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم .. » (٣).
ورواه الحاكم بإسناده :
« عن عبدالملك بن عمير ، عن ربعي
الصفحه ٢٤ : ثبت ضعف جميع
طرقه .... كما تقدّم أيضاً.
وأما حديث أنس ، فقد جاء في « الكامل »
لابن عديّ ما نصّه
الصفحه ٢٧ : ـ على ما ذكره الحافظ ابن حزم نفسه قبل ذلك ، وهذا نصه :
« وأما الرواية : اقتدوا ... فحديث لا
يصح