البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٤١٤/٤٦ الصفحه ٤١٥ :
تسع عشرة وستمائة
، وقرأ على أصحاب الشاطبيّ وأبي الجود ، وأقرأ بدمشق. مات في ذي الحجّة سنة أربع
الصفحه ٤٢٨ : تغيّر عليه ، فأراد
قتله في سنة إحدى وسبعين ، فقال له : إنّما بيني وبينك في الموت شيء يسير ، فوجم
لها
الصفحه ٣٣ : قلعة بيضاء ، وجعل فيها صنما للشّمس وزبر (١) عليها اسمه وصفة ملكه ، وعمل صنما من نحاس وزبر عليه : «أنا
الصفحه ٣٩ : ذلك.
قال : وكان أوّل
من قاس النيل بمصر يوسف عليه الصلاة والسلام ، ووضع مقياسا بمنف.
أخرج ابن عبد
الصفحه ٤٣ :
على عهد ملوكها ،
أنّهم كانوا يقرّون القرى في أيدي أهلها ، كلّ قرية بكراء معلوم ، لا ينقض عليهم
الصفحه ٤٥ :
محرس ومسلحة ،
وفيما بين ذلك محارس صغار على كلّ ميل ، وجعلت في كلّ محرس رجالا ، وأجرت عليهم
الأرزاق
الصفحه ٦٥ :
فتحها ، فقيل له :
إنّك لا تقدر على ذلك ، فقال : لا بدّ من فتح شيء منها ، ففتحت له الثّلمة
المفتوحة
الصفحه ٦٩ : جهة من جهاته من المال بقدر
ما يصرف على الوصول إليه ، لا يزيد ولا ينقص».
وعند مدينة فرعون
يوسف هرم
الصفحه ٧٤ :
تزل على بنائه
ومصانعه ، ثمّ تداولها الملوك ؛ ملوك مصر بعده ، فبنت دلوكة بنت زبّاء منارة
الصفحه ٧٧ : الإسكندريّة ، وهي مبنيّة بحجارة مهندمة
مضبّبة بالرّصاص ، على قناطر من زجاج ، والقناطر على ظهر سرطان من نحاس
الصفحه ٨٢ : انتهى إلى الإسكندريّة ، وجد المقوقس في مجلس يشرف
على البحر ، فركب البحر ؛ فلمّا حاذى مجلسه ، أشار بكتاب
الصفحه ٩٤ :
فقال المقوقس
لعبادة : قد أبى القوم ، فما ترى؟ فراجع صاحبك ، على أن نعطيكم في مرّتكم هذه ما
تمنيّتم
الصفحه ٩٧ :
وكان عبد الله بن
عمرو على المقدّمة ، وحامل اللواء يومئذ وردان مولى عمرو. وصلّى عمرو يومئذ صلاة
الصفحه ١٠٠ :
الإسكندرية ، فإنّهم كانوا يؤدّون الخراج والجزية على قدر ما يرى من وليهم ، لأنّ
الإسكندريّة فتحت عنوة بغير عهد
الصفحه ١٠٣ : نحوا من شهر
، ثمّ فتح الله عليه. قال أبو عمر الكنديّ : وكان أوّل من شدّ على باب الحصن حتّى
اقتحمه أسيفع