البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٧٥/١ الصفحه ٥٤ : .
(٢) في مرآة الزمان ١
/ ٤٠٧ : قال مجاهد : إنما آمن رؤساؤهم السبعة ، وقال قوم : إنّما آمن الكلّ.
(٣) انظر
الصفحه ٣١ : أصغرها الرّها (٧) ثم عاد إلى مصر فأطاعه ملكها ، وآمن به ، فنظر في تدبير
أمرها ، وكان النّيل يأتيهم سيحا
الصفحه ٧٩ :
فصدّقتهم العرب
لقلّة معرفتهم بحيل الروم ، وعدم معرفتهم بمنفعة تلك المرآة والمنارة ، وتخيّلوا
أنهم
الصفحه ٣٢ : ، وسرعته في طريقه ، حتّى عمل حساب جريه ووصوله إلى أرض
مصر في زمن الزراعة على ما هو عليه الآن ، فهو أوّل من
الصفحه ٧٦ : حتّى استخرجها بنو العباس ، فسدّوا جسورها وزرعوا فيها.
وقال صاحب المرآة (١) : من عجائب مصر عمود
الصفحه ٤٥ : صار إلى ولاية النساء ، طمعوا فيهم ، وتوجّهوا
إليهم ؛ فلمّا دنوا من عمل مصر ، تحرّكت تلك الصور التي في
الصفحه ١٩ :
وأخرج الحاكم في
المستدرك عن كعب ، قال : «الجزيرة آمنة من الخراب حتّى تخرب إرمينية ، ومصر آمنة
من
الصفحه ٢٩٢ :
الأذكار ، الطبّ
النبويّ ، كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة ، الفوائد الكامنة في إيمان السيدة آمنة
الصفحه ٥١ : مرآة الزمان حكاية تقول إنّه من سودان مصر ، وفي
نبوّته خلاف ، والقول بأنّه نبيّ قول عكرمة وليث.
وعدّ
الصفحه ٥٢ :
وذكر صاحب مرآة
الزمان (١) : أنّ ذا القرنين مات بأرض بابل ، وجعل في تابوت وطلي
بالصّبر والكافور
الصفحه ٧٧ : كلّما مضى
من الليل (٤) ساعة صوّت صوتا مطرّبا ، وكان بأعلاه مرآة ترى منها
قسطنطينيّة ، وبينهما عرض البحر
الصفحه ٧٨ : مائتي ذراع ، وكان عليها
مرآة من الحديد الصينيّ ، عرضها سبعة أذرع ، كانوا يرون فيها جميع من يخرج من
البحر
الصفحه ٥٣ : أقرب من أن صار من حرفها في جوفه.
وقال صاحب مرآة
الزمان : وأمّا موسى بن يوسف ، فنبيّ آخر ، قبل موسى بن
الصفحه ١١ : ءَ اللهُ آمِنِينَ) [يوسف : ٩٩].
وقال تعالى حكاية
عن فرعون : (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ
مِصْرَ وَهذِهِ
الصفحه ١٨ : مرفوعا : «يبدو
الخراب في أطراف البلاد حتّى تخرب مصر ، ومصر آمنة من الخراب حتّى تخرب البصرة ،
وخراب البصرة