العبر : كان شيعيّا غاليا ، شاعرا مجوّدا. مات سنة أربع وسبعين وثلثمائة.
١٣ ـ المقداد المصريّ. ذكره ابن فضل الله في شعراء مصر ، وقال : جاء بالبيان وحبّره ، وحقّق الإحسان وحرّره ، وجاء بسحر عظيم ، ودرّ نظيم.
١٤ ـ أبو الرقعمق (١) الشاعر صاحب المجون والنّوادر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكيّ. دخل مصر ، ومدح المعزّ وأولاده والوزير ابن كلّس ، ومات سنة تسع وتسعين وثلثمائة. قاله في العبر.
١٥ ـ صريع الدلاء الشاعر المشهور الماجن أبو الحسن عليّ بن عبد الواحد البغداديّ. له مقصورة في الهزل ، عارض بها مقصورة ابن دريد ، يقول فيها :
|
وألف حمل من متاع تشترى |
|
أنفع للمسكين من لقط النّوى |
|
من طبخ الديك ولا يذبحه |
|
طار من القدر إلى حيث انتهى |
|
من أدخلت في عينه مسلّة |
|
فسله من ساعته كيف العمى |
|
والذقن شعر في الوجوه طالع |
|
كذلك العقصة من خلف القفا |
إلى أن ختمها بالبيت الّذي حسد عليه وهو قوله :
|
من فاته العلم وأخطاه الغنى |
|
فذاك والكلب على حدّ سوا (٢) |
قال ابن كثير : قدم مصر ، ومدح صاحبها ، فمات بها في رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
١٦ ـ صنّاجة الدوح محمد بن القاسم بن عاصم. شاعر الحاكم. ذكره ابن فضل الله في شعراء مصر ، وهو صاحب البيت المشهور :
|
ما زلزلت مصر من سوء يراد بها |
|
لكنّها رقصت من عدله فرحا |
١٧ ـ هاشم بن العباس المصريّ. قال ابن فضل الله : ما حكت مصر بمثله إقليمها ولا حكت شبيه فضله قديمها. ومن شعره :
|
كأنّ بياض البدر من خلف نخلة |
|
بياض بنان في اخضرار نقوش |
١٨ ـ عليّ بن عبّاد الإسكندريّ. شاعر ، كان يمدح ابن الأفضل ، فلما قتل الحافظ بن الأفضل قتل هذا معه.
__________________
(١) شذرات الذهب : ٣ / ١٥٥.
(٢) في الشذرات ٣ / ١٩٧ : حال.
![حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة [ ج ١ ] حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2158_hosno-almohazerah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
