على المقعد الّذي هو عليه ، وكان هو يسبّ برقوقا بحضرة الأمراء ، وربما بصق في وجهه ولا يتأثّر. مات سنة إحدى وثمانمائة.
٧٧ ـ خلف بن حسين بن عبد الله الطوخيّ. أحد المعتقدين بمصر. كان كثير التلاوة ، ملازما لداره والخلق يهرعون إليه ، وشفاعاته مقبولة عند السلطان فمن دونه ، مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانمائة.
٧٨ ـ صلاح الدين محمد الكلائيّ. أحد المذكورين على طريقة الشاذليّة. صحب حسن الحبار ، وخلقه في مكانه ، فصار يذكر الناس. مات في ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانمائة.
٧٩ ـ إبراهيم بن عبد الله الرفّا. كان مقيما بزاوية في مصر ، وللناس فيه اعتقاد كبير ، وله كرامات. مات في جمادى الأولى سنة أربع وثمانمائة.
٨٠ ـ محمد بن عبد الله الخوّاص. أحد من كان يعتقد بمصر. مات بالروضة في جمادى الآخرة سنة خمس وثمانمائة.
٨١ ـ محمود بن عبد الله الصامت. كان لا يتكلّم البتّة. أقام بالجيزة مدّة طويلة ، وللناس فيه اعتقاد كبير. مات في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة.
٨٢ ـ محمد بن حسن بن الشيخ مسلم السّلميّ. أحد المشايخ المعتقدين بمصر. مات في ربيع الأوّل سنة ستّ وثمانمائة.
٨٣ ـ سيدي علي (١) بن وفا الشاذليّ العارف الكبير أبو الحسن بن العارف الكبير سيدي محمد بن محمد. ولد بالقاهرة سنة تسع وخمسين وسبعمائة ، وكان يقظا حادّ الذّهن ، مالكي المذهب ، وله نظم كثير ، وكان أبوه معجبا به ، وأذن له في الكلام على الناس وهو دون العشرين. مات في ذي الحجّة سنة سبع وثمانمائة.
٨٤ ـ ابن زقّاعة (٢) برهان الدين إبراهيم بن محمّد بن بهادر الغزّيّ. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، وأخذ القراءة من الحكريّ ، والفقه عن ناصر الدين القونويّ ، والتصوّف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر ، وسمع الحديث من نور الدين الفوّيّ ، واشتغل بالآداب ، وقال الشعر ، ثمّ ساح في الأرض ، وتجرّد وتزهّد ، وعظم قدره ، وشاع ذكره. مات في ذي الحجّة سنة ستّ عشرة وثمانمائة.
__________________
(١) شذرات الذهب : ٧ / ٧٠.
(٢) شذرات الذهب : ٧ / ١١٥.
![حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة [ ج ١ ] حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2158_hosno-almohazerah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
