٧٧ ـ تقيّ الدين صالح بن بدر بن عبد الله الزفتاويّ. تفقّه على الشهاب الطوسيّ وتولّى القضاء. مات في ذي القعدة سنة ثلاث وستمائة ، وهو ابن سبعين سنة.
٧٨ ـ جلال الدّين أبو الغنائم (١) همّام الدين بن راجي الله بن سرايا الصعيديّ. ولد بالصّعيد سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وقدم القاهرة ، وأخذ العربية عن ابن بريّ ، والأصول عن ابن ظافر بن الحسين ، ورحل إلى العراق فتفقّه على ابن فضلان والمجير البغداديّ. ثم عاد إلى مصر ، وتولّى الخطابة بجامع الصّالح بن رزّيك ، ودرّس وأفتى ، وصنّف في الفقه والخلاف والأصول. مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وستمائة.
وله حفيد يقال له :
٧٩ ـ تقي الدين أبو الفتح محمد بن محمد ؛ صنّف كتابا في الأدعية والأذكار ، سمّاه سلاح المؤمن. مات في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وستمائة بشاطئ النيل.
٨٠ ـ شمس الدين عثمان بن سعيد بن كثير الصّنهاجيّ. قدم في صباه مصر واستوطنها ، وتفقّه بها على الشهاب الطوسيّ ، وبرع في المذهب ، ودرّس بالجامع الأقمر ، وتولّى قضاء الأعمال القوصيّة. ولد في حدود سنة خمس وستّين وخمسمائة ومات بالقاهرة في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستمائة.
٨١ ـ شرف الدين أبو المكارم محمد (٢) بن عبد الله بن الحسن السكندريّ المعروف بابن عين الدولة. قال المنذريّ : كان عالما بالأحكام الشرعيّة على غوامضها. ولد بالإسكندرية سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، وتفقّه بالعراقيّ شارح المهذّب ، وولي قضاء الديار المصرية. مات في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وستّمائة. وله ولد يقال له :
٨٢ ـ محيي الدين عبد الله. ولي قضاء مصر أيضا ، توفّي في رجب سنة ثمان وسبعين ، ومولده سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
٨٣ ـ علم الدّين علي بن (٣) محمد بن عبد الصمد السخاويّ أبو الحسن. كان فقيها مفتيا إماما في القراءات والتفسير والنّحو واللّغة. لازم الشاطبيّ ، ثمّ سكن دمشق ، وتصدّر للإقراء ، وانتفع به النّاس ، وله مصنّفات كثيرة ؛ منها التفسير ، وشرح المفصّل وشرح الشاطبية ، مات ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
__________________
(١) في سير الأعلام ٢٢ / ٣٦١ : أبو العزائم.
(٢) سير الأعلام : ٢٣ / ١٠٥.
(٣) سير الأعلام : ٢٣ / ١٢٢ ، ٣ / ١٢٢٢.
![حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة [ ج ١ ] حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2158_hosno-almohazerah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
