البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٤١٤/١٦ الصفحه ٢٨٦ :
عجبي لقبر حواه
إنّه عجب
إذ بان منه
اتّساع الصدر للبحر
لهفي على فقد
شيخ
الصفحه ٣٧١ : يثقب الماس. وكان يقول عن نفسه : أنا فهمي لا يقبل الخطأ ؛ ولم يكن يقدر على
الحفظ ، وحفظ كرّاسا من بعض
الصفحه ٤٠٦ : بن خاقان أبو القاسم المصريّ. أحد
الحذّاق في قراءة ورش ، قرأ على أحمد بن أسامة التّجيبيّ ، قرأ عليه
الصفحه ٤٨ :
، على أن يدفعوا لهم شيئا مسمّى في كل عام ، على أن يمنعوهم ويكونوا في ذمّتهم ،
ثمّ ظهرت فارس على الرّوم
الصفحه ٨٨ : ، أنبأنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر وعيّاش بن
عباس القتبانيّ وغيرهما ، يزيد بعضهم على بعض ، قالوا
الصفحه ١٢٥ :
وكتب إلى عمرو بن
العاص يقدم عليه هو وجماعة من أهل مصر ، فقدموا عليه ، فقال عمر : يا عمرو ؛ إنّ
الصفحه ١٢٨ : والذين في البرّ ،
فنضحوا المسلمين بالنّشاب ؛ فاستأخر المسلمون عنهم شيئا يسيرا وحملوا على المسلمين
حملة
الصفحه ١٦٣ :
مصر على مسلمة بن مخلّد ، فضرب عليه الباب ، واستأذن عليه ، فخرج مسلمة إليه ،
فقال : انزل ، فقال : لا
الصفحه ٤٠٩ :
الديار المصرية.
قرأ على يحيى بن الخشّاب ، وسمع من ابن القطّاع اللغويّ وغير واحد. انتهت إليه
رياسة
الصفحه ٤١٤ : ـ عليّ (١) بن عبد الله بن أبي بكر الإمام زين الدين أبو الحسن بن
القلّال الجزائريّ : نزيل مصر. مات
الصفحه ١٦ : قال : «ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم ، فاستوصوا بهم خيرا ؛
فإنّهم قوّة لكم ؛ وبلاغ إلى عدوّكم بإذن الله
الصفحه ٤٢ :
عظم الخطب بينهم
تداعوا إلى الصّلح ، فاصطلحوا على أن يحكم بينهم أوّل من يطلع من الفجّ ـ فجّ
الجبل
الصفحه ٦٦ : ، وقيل :
إنّ القلم الذي عليها تاريخه قبل بناء مصر بأربعة آلاف سنة ولا يعرفه أحد.
قال : ولما ملك
أحمد بن
الصفحه ٢٧٥ :
فيمن رويت. وكان
للعلوم جامعا ، وفي فنونها بارعا ؛ مقدّما في معرفة علل الحديث على أقرانه ،
منفردا
الصفحه ٢٧٦ : بدر الحجى
والعلم يا بدر
الدّجى بخسوف
لهفي على حبر
بكلّ فضيلة