البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٧٨/١٦ الصفحه ١١١ : ، فنظر إلى الجبل ، فقال : إنّ
عيسى عليه الصلاة والسلام مرّ بسفح هذا الجبل ، وأمّه إلى جانبه ، فقال : يا
الصفحه ١٥٠ : . قال ابن عبد البرّ : له رواية. وأمّه حجيلة بنت جندب
الهلالية ؛ وقيل أمّ ولد ؛ غضب أبوه عليه العبّاس
الصفحه ١٧٤ :
المستورد الأسديّ. قال في التجريد : مصريّ ؛ جاء ذكره في حديث لا يصحّ. روى عنه
موسى بن وردان : «أصحابي أمان
الصفحه ١٨٢ :
٢٠٧ ـ عمرو (١) بن سعيد بن العاص بن أميّة الأمويّ أبو أميّة المعروف
بالأشدق.
قال ابن كثير :
يقال
الصفحه ٢١١ :
٧ ـ شيبان بن
أميّة (١) ـ ويقال ابن قيس القتبانيّ ـ أبو حذيفة المصريّ. عن رويفع ابن ثابت وأبي
عميرة
الصفحه ٢٦٠ : ومائة.
٢٤ ـ عبيد الله (١) بن أبي جعفر المصريّ الفقيه أبو بكر ، مولى بني أميّة. عن
أبي عبد الرحمن
الصفحه ٢٦٤ : ، فأقام بها شهرا ،
ثمّ خرج إلى مصر. وصنّف بها كتبه الجديدة كالأمّ والأمالي الكبرى والإملاء الصغير
ومختصر
الصفحه ٣٤٦ :
٧٠ ـ أمين الدين
مظفّر بن محمد بن إسماعيل التّبريزيّ. صاحب المختصر المشهور ، لخّصه من الوجيز.
كان
الصفحه ٤٣٩ : ـ ابن أمّ القاسم (١) المراديّ بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ. ولد
بمصر. وأخذ عن أبي حيّان
الصفحه ٤٥٥ : وهو في كنفه ، وزار قبر صاحبته عزّة بها.
٣ ـ عزّة بنت جميل
بن حفص أمّ عمرو (٤) الضّمرية صاحبة كثيّر
الصفحه ١٦ : منهم صهرا وذمّة».
وأخرج الطّبرانيّ
في الكبير ، وأبو نعيم في دلائل النّبوّة ، بسند صحيح ، عن أمّ سلمة
الصفحه ٢٥ : . [معجم البلدان].
(٧) بويع المأمون
بالخلافة عقب مقتل أخيه الأمين سنة ١٩٨ ه حتى وفاته سنة ٢١٨ ه
الصفحه ٣٤ : ذرّيته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أمّ البلاد وغوث العباد التي
نهرها أفضل أنهار الدّنيا ، واجعل فيها
الصفحه ٤٧ : في ذمّته ، فقال لهم أرميا : ذمّة الله أوفى الذّمم
لكم ، ولا يسعكم أمان أحد من أهل الأرض ، إذا أخافكم
الصفحه ٥٤ : هو موسى بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، وقيل موسى بن عمران بن
يصهير ... ، واسم أمّه يوخابذ