البحث في ترحال في الجزيرة العربية
١١٦/١٦ الصفحه ٤٦ : يشغلونها طوال أيام الحج الثلاثة ، ثم تترك خالية بقية
العام ، وهى الفترة التى لا يسكن أحد خلالها فى منى
الصفحه ٧٩ : ذلك فى اتجاه الجبال شمال ١٥ شرق لنصل بعد ذلك
إلى صفراء سالكين إليها طريقا قريبا. وبعد مسير استمر ثلاث
الصفحه ٩٦ : من ذلك المكان فى اليوم الحادى والعشرين
من شهر إبريل ، كان ذلك فى غضون ستة أيام من الأشهر الثلاثة التى
الصفحه ١٠٥ : عبارة عن أنقاض ؛
كما يورد المؤلف أيضا أسماء وتواريخ سبعة وثلاثين مسجدا آخر أنشئت فى أزمان
إسلامية سابقة
الصفحه ١٠٦ :
خمسة وعشرين قدما أو ثلاثين قدما يعثر على الماء بكميات وفيرة. بعض الآبار ماؤها
حلو سائغ للشاربين
الصفحه ١١٢ : ، وعليه من أعلى شاهد من الرخام مكتوب عليه «بسم
الله اللهم صلى عليه». هذا يعنى أن هذه القبور الثلاثة لم تكن
الصفحه ١٣٤ : على ثلاثة قبور داخل
الغرفة ، مليئة بالزبالة والنفاية ، ولكن مؤلف هذا التاريخ ، الذى دخل الغرفة
بنفسه
الصفحه ١٣٩ :
ولكن مؤرخ المدينة
المنورة يأتى على ذكر مائة وثلاثين صنفا من هذه التمور ، والجبلى واحد من هذه
الصفحه ١٤٣ : عليه اسم وادى العقيق ، الذى يبعد حوالى ثلاثة أميال عن المدينة المنورة ،
هذا السهل تغطيه البقايا
الصفحه ١٤٧ : ، وهو يبعد عن المدينة المنورة مسافة تقدر بمسير ثلاثة أرباع الساعة. فى
العام الرابع الهجرى ، وبعد أن حدد
الصفحه ١٤٩ : شهر يوليو) على
شكل جموع كبيرة ، على جبل أحد ، ويبقون هناك مدة ثلاثة أيام ، كما لو كانت تلك
الأيام
الصفحه ١٥٠ : جاء من مكة ، وهو يقع فى جنوب المدينة المنورة ،
ويبعد عنها مسير ثلاثة أرباع الساعة. الطريق إلى قورة
الصفحه ١٦١ :
القمح فى اليوم الواحد يتردد بين ثلاثين إردبا وأربعين إردبا ، أى ما يعادل حمولة
ما يتردد بين خمسة وعشرين
الصفحه ١٦٦ : يقيم فيها ، عن تاجر تكون ثروته ثلاثة أضعاف ما
يملكه ذلك الحرفى نفسه. بذل الأباطرة الأتراك قصارى جهودهم
الصفحه ١٦٨ :
شاهدتهم هنا لم يكن بينهم سوى اثنين أو ثلاثة فقط هم الذين كانوا يمتهنون الشحاذة
؛ نظرا لأنهم لم يكونوا