|
عجبت وما يأتي به الدهر أعجب |
|
لصرف زمان بالورى يتقلب |
|
شباب وشيب واكتهال وصبوة |
|
وكل لعمري لا محالة يذهب |
(٢٦٠ ـ ظ)
|
وإن المنايا غاية الناس كلهم |
|
وليس لمن خلف المنيّة مهرب |
|
وإن التي في الترب غيب شخصها |
|
لها في نصاب المجد فرع ومنصب |
|
توت حين ترجى أن تعيش بغبطة |
|
وفاتت فلم يدرك لها الدهر مطلب |
|
فإن بعدت عن قرب عهد فإنها |
|
إلى الله بالتقوى وبالخير تقرب |
|
سقى الغاديات الغر ماء لقبرها |
|
وصلى عليها الله ما لاح كوكب |
|
ووقت بها الأيام من طارق الردى |
|
أباها ومن يدعى إليه وينسب |
|
فليس يحل الدهر يوما بأهله |
|
إذا سيّد أودى وعاش المهذب |
سعد بن زيد بن وديعة :
ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من بني الحبلى ، قيل إن له صحبة ، وأنه شهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم والمشاهد بعدها. وكان مع علي رضي الله عنه بصفين.
أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ـ إجازة إن لم يكن سماعا ـ قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا أبو الحسن بن معروف الخشاب قال : حدثنا محمد بن سعد في تسمية الأنصار الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى ، وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب ونزل بعقر قوف (٢٦١ ـ و) هذه ، فصار ولده بها يقال لهم : بنو عبد الواحد بن بشير ابن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة وليس بالمدينة منهم أحد (١).
__________________
(١) طبقات ابن سعد : ٣ / ٥٤٣.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٩ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2150_bagheyat-altalab-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
