عليّ متعمدا ـ قال يوسف : فليتبوا مقعده من جهنم. وقال يحيى : من النار (١) وما كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن علي البغدادي بحلب قال : أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي الصوفي قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي قال : أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن سلمة بن بحر الدقاق قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن يزيد بن ماجة قال : حدثنا (٦٨ ـ ظ) أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا غندر عن شعبه ، ح.
قال ابن ماجة : وحدثنا محمد بن يسار قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قلنا لزيد بن أرقم : حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد.
أخبرنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري ـ فيما أذن لنا في روايته عنه ـ قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن الحكم عن محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال عبد الله بن أبيّ : لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، قال : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، قال : فحلف عبد الله بن أبيّ أنه لم يكن شيء من ذلك ، قال : فلامني قومي وقالوا : ما أردت الى هذا؟ فانطلقت قمت كئيبا أو حزينا قال : فأرسل إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله قد أنزل عذرك وصدقك ، قال : فنزلت هذه الآية : «هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا» حتى بلغ «لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل» (٢).
__________________
(١) انظر كنز العمال : ١٠ / ٢٩٢٢٩ ـ ٢٩٢٣٦.
(٢) سورة المنافقون ـ الآيتان : ٧ ـ ٨.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٩ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2150_bagheyat-altalab-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
