العالية يتوضا فقلت : (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)(١) قال : ليس المتطهرين من الماء ولكن المتطهرين من الذنوب (٢). (١١١ ـ ظ).
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز في كتابه قال : أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال : أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي قال أخبرنا أبو أحمد الغندجاني قال : أخبرنا أحمد بن عبدان قال : أخبرنا محمد بن سهل قال : أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري قال : قال أحمد بن منيع : حدثنا أبو قطن قال : حدثنا أبو خلدة عن أبي العالية أنه مات في شوال يوم الاثنين سنة ثلاث وتسعين (٣). (١١١ ـ و).
رمضان بن صاعد بن أحمد بن علي :
أبو الفضل بن أبي الفتح بن أبي الفضل الضرير القرشي الآمدي ، ويلقب بالضياء ، شاعر محسن عالم بالطب والعربية واللغة والحساب والمنطق ، قدم حلب مرارا ممتدحا لملوك بني أيوب ، وكان مولده بماردين ، روى شيئا من شعر أبيه عنه.
روى عنه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى وخرج عنه أبياتا من شعره في معجم شيوخه ، وروى عنه أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني الكاتب ، وذكره في كتاب «السيل والذيل» الذي ذيل به كتاب الخريدة ، ومما وقع إليّ من شعره المختار :
|
لو لا اعتراض الهوى كرها لما وقذا (٤) |
|
ومنه في الطرف دمع طارف وقذا |
|
يا للرجال ألذّ الحبّ أقتله إذا |
|
ومن عجب أن يستلدّ أذا |
|
فيا عذولي كفّا إن أمر كما |
|
للعاشقين بما لا يستطاع بذا |
|
وانما الحبّ داء لا دواء له |
|
يعطى الجنون متى عقل الفتى أخذا |
|
وأسعد الناس جدا من تجنبه |
|
ومن علائقه عن قلبه نبذا |
قرأت في معجم أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى (٥) الحافظ ،
__________________
(١) سورة البقرة ـ الآية : ٢٢٢.
(٢) أبو نعيم ـ المصدر نفسه.
(٣) التاريخ الصغير للامام البخاري : ١ / ٢٥٩.
(٤) وقذه صرعه ، وسكنه ، وغلبه وتركه عليلا.
(٥) لم أستطع الوقوف عليه.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٨ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2149_bagheyat-altalab-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
