|
تخطط حاجبها بالمداد |
|
وتربط في عجزها مرفقة (٣٣٢ ـ و) |
|
وأنف على وجهها ملصق |
|
قصير المناخر كالفستقه |
|
وثديان ثدي كبلوطة |
|
وآخر كالقربة المفهقه |
|
وصدر نحيف كثير العظام |
|
يقعقع من فوقه المخنقة |
|
وثغر اذا كشفت خلته |
|
نحانح فاميه مغلقة (١) |
وقال في جارتيه برهان يهجوها :
|
برهان باردة المطبخ |
|
وحمامها واسع المسلخ |
|
وانك لو نلتها نيلة |
|
لأفضيت فيها الى بربخ |
|
ولو كشفت لك عن فعلها |
|
لأبصرت ميلين في فرسخ (٢) |
وقال فيها أيضا :
|
برهان لا تطرب جلاسها |
|
حتى تريك الصدر مكشوفا |
|
شبهتها لما تغنت لهم |
|
بنعجة قد مضغت صوفا (٣) |
ثم قال عبد الله بن طاهر لصيني : فعلى من بقي هذا ويحك باصيني لا أحسبه إلّا كما قلت ثم حثّت علينا الكاسات ، وبقيت من حفظه لهذه الاشياء متعجبا.
قال فلقيت دعبلا بعد ذلك فخفت أن أذكر له شيئا فضحكت فقال لي : ويلي عليك قد تحاماني الناس ضرطت الخلفاء وأنا عندك عندك موضع مطنزه وسخرية ، قلت : لا ولكني انما ضحكت استبشارا بالنظر اليك ، قال : ثم لقيته من بعد فضحكت فقال : ويلك أنت على ذاك الذي عهدت فالتفت الى (٣٣٢ ـ ظ) غلامه نفنف فقال : خذ برجله ابن كذا وكذا ، قال : قلت : يا أبا علي ان هجرتني وصلتك وان وصلتني وددتك وان جفوتني زرتك ولا سبيل الى اخبارك بهذا الذي أنا فيه ، فلم يزل كذلك حينا حتى توفى عبد الله بن طاهر.
__________________
(١) شعر دعبل : ١٥٨ ـ ١٥٩ مع فوارق واضحة.
(٢) شعر دعبل : ٩٠ ـ ٩١. والبربخ : مجرى البول.
(٣) شعر دعبل : ١٥١.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٧ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2146_bagheyat-altalab-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
