قلت ومن مختار شعر البعيث قوله :
|
ألا طرقت ليلى الرفاق بغمرة |
|
ومن دون ليلى يذبل (١) فالقعاقع (٢) |
|
على حين ضم الليل من كل جانب |
|
جناحيه وانصب النجوم الخواضع |
|
طمعت بليلى أن تريغ وانما |
|
تقطع أعناق الرجال المطامع |
|
وتابعت ليلى في الخلاء ولم يكن |
|
شهود على ليلى عذول مقانع |
|
فما أنت من شيء اذا كنت كلما |
|
تذكرت ليلى ماء عينيك دامع |
خداش المنبجي :
حكى عنه أبو زرعة أحمد بن موسى.
أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري قال : أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي ـ اجازة ان لم يكن سماعا ـ قال : حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني قال : أخبرنا أبو القاسم تمام ابن محمد بن عبد الله الرازي قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سليمان قال : حدثني أبو زرعة أحمد بن موسى (١٣٧ ـ ظ) قال : وقال خداش المنبجي : قيل لبعض الرهبان : لم لبستم السواد وآثرتموه على لباس البياض؟ قال : هو محلة الاحزان ومعدن الهموم ، ومسلك الصيانات.
***
__________________
(١) يذبل : جبل مشهور بنجد. معجم البلدان.
(٢) القعاقع بلاد كثيرة من بلاد العجلان ـ معجم البلدان حيث استشهد بهذه الابيات نفسها.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٧ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2146_bagheyat-altalab-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
