ابن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف بعض ما يكون بين (٧٢ ـ ظ) الناس قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذروا لي أصحابي ـ أو أصيحابي ـ فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه (١).
أخبرنا القاضي الإمام أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري قال : أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الإسفرائيني قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال : حدثنا شبابة قال : حدثنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ساعيا على الصدقة ، فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد ، والعباس بن عبد المطلب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ينقم ابن جميل إلّا أن كان فقيرا فأغناه الله ، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا إن خالدا قد احتبس أدراعه واعتاده في سبيل الله ، وأما العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليّ ومثلها معها ، ثم قال أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه (٢).
أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل قال : أخبرنا أبو القاسم ازهر بن طاهر ـ إذنا إن لم يكن سماعا ـ قال : أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى قال : أخبرنا أبو زكريا يحيى بن اسماعيل بن يحيي الحربي قال : أخبرنا أبو حاتم (٧٣ ـ و) مكي بن عبدان قال : حدثنا محمد بن عيسى ـ هو ـ ابن يزيد القراطيسي قال : حدثنا اسحاق بن محمد عن أسامة بن زيد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح وعطاء بن يسار عن أبي هريرة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة من هذا؟ فأقول فلان ، فيقول : نعم عبد الله فلان ، ويمر فيقول : من هذا يا أبا هريرة؟ فأقول : فلان ، فيقول : بئس عبد
__________________
(١) المدّ مكيال وهو رطلان أو رطل وثلث أو ملء كفي الانسان المعتدل اذا ملأهما ومدّ يده بهما ، وبه سمي مدا ، والنصيف هو نصف المد. القاموس.
(٢) انظره في كنز العمال : ٦ / ١٥٨٠٠ ، ١٥٨٢٦ ، ١٦٨٥٥.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٧ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2146_bagheyat-altalab-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
