بها ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير (١).
أنبأنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو البركات الأنماطي ـ إجازة إن لم يكن سماعا ـ قال : أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري قال : أخبرنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن ، ح.
وأخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل في كتابه من الإسكندرية ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني قال : أخبرنا ثابت بن بندار قال : أخبرنا الحسين بن جعفر قالا : أخبرنا الوليد بن بكر قال : أخبرنا علي بن أحمد ابن زكريا قال : أخبرنا صالح بن أحمد بن صالح قال : حدثني أبي أحمد قال : حكيم ابن حزام بن خويلد الأسدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمته خديجة وابنه هشام بن حكيم (٢).
أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال : أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي (٢٦٠ ـ ظ) وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، ح.
وأنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي عن أبي محمد الجوهري قال : أخبرنا الحسين بن المظفر قال : أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال : ومن بني أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب بن مرة : حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، وأمه زينب ، ويقال فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد ، وأمها سلمى بنت عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، يكنى أبا خالد ، وكان اسلامه يوم الفتح ، وكان من المؤلفة ، أعطاء النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير فيما ذكر ابن اسحاق ، ولد حكيم بن حزام : أم هشام ، وهشام ، وخالد ويحيى ، وعبد الله وأم سمية ، وأم عمرو ، فذلك ، ومات سنة أربع وخمسين بالمدينة وهو ابن عشرين ومائة ويروى عنه أنه قال : ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة.
__________________
(١) انظر الاستيعاب على هامش الاصابة : ١ / ٣١٩ ـ ٣٢٠.
(٢) تاريخ الثقات للعجلي : ١٢٨ / ١٢٩.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٦ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2141_bagheyat-altalab-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
