|
يقول وفد التهاني |
|
أبشر بنيل الأماني |
|
فقد أتتك سعود |
|
تبقى بقاء الزمان |
|
وكل ماض بعيد |
|
مما تحاول دان |
|
يا من يجرد عزما |
|
كالصارم الهندواني |
|
بحدك الق أعاديك |
|
لا بحد اليماني |
|
يا من لعلياه سير |
|
الأمثال في البلدان |
|
يا واحدا لا يدانيه |
|
في البرايا مدان |
|
يا من يرى الجود حتما |
|
فرضا على الانسان |
|
وفي النوافل يأتي |
|
بعارفات حسان |
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل ـ اجازة عند قراءتي عليه بدار الوزارة بالقاهرة قال : أنشدنا فخر الكتاب الحسن بن علي (٢٧٧ ـ و) بن ابراهيم الجويني لنفسه من قصيدة :
|
فإن قلت لي صبرا فلا صبر لامرىء |
|
غدا بيد الأيام تقتله صبرا |
|
وإن قلت لي عذر فو الله ما أرى |
|
لمن ملك الدنيا اذا لم يجد عذرا |
وأنشدنا أبو القاسم بن الطفيل في كتابه قال : أنشدنا فخر الكتاب الحسن بن علي الجويني لنفسه وقال لنا : قلت أخاطب نفسي المسكينة الموثقة الرهينة :
|
أبا علي يا رهين الثرى |
|
كم فرصة أهملتها فاخرة |
|
قد فاتت الدنيا فبعدا لها |
|
بادر وقم فاستدرك الآخرة |
قال شيخنا أبو القاسم : وأنشدنا لنفسه.
|
يا ابن الجويني الذي |
|
تجنى وينسى ما جنا |
|
كم غارس في جنة |
|
تعبت يداه وما جنى |
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٥ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2140_bagheyat-altalab-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
