سهل الأعرج ، وأبو يعلى الموصلي (٢١٦ ـ ظ) وابراهيم بن المدبر الكاتب ، ومحمد ابن جابر بن حماد الفقيه ، وأبو بكر بن أبي موسى ، واسحاق بن إبراهيم بن محمد ابن عرعرة ، وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حيّة.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأنصاري بدمشق ، وأبو الفضل مكرم بن محمد بن حمزة بن أبي الصقر قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي قال : أخبرنا الخطيب أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد قال : أخبرنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم الأنطاكي الحلبي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم الأنطاكي الحلبي قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي موسى قال : حدثنا اسحاق بن أبي اسرائيل قال : حدثنا محمد بن جابر الحنفي عن حماد عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلّا عند افتتاح الصلاة» (١).
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد الدارقزي فيما أذن لنا في روايته عنه قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر الزاغوني قال : أخبرنا أبو نصر محمد ابن محمد الزينبي قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن بدر السلامي قال : حدثنا الحسن بن دفر قال : حدثني أبو صعصعة المجاشعي قال : دخل اسحاق بن أبي اسرائيل على أمير المؤمنين جعفر المتوكل ، فمد اسحاق يده ليصافحه ، فلم يمد يده المتوكل ، فقال اسحاق : يا أمير المؤمنين حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام عن الحسن (٢١٧ ـ و) بن أبي الحسن البصري قال : المصافحة تزيد في الودّ ، قال : فمد يده المتوكل اليه فصافحه ، فقال له : نصافحك أبا يعقوب ، قال : وكناني ، ودعا بغالية (٢) فعلفني منها بيده ، قال : فلما جاء الى منزله غسل الغالية من لحيته فبقيت عندهم مدة.
__________________
(١) لم أجده بهذا اللفظ انظر جامع الاصول : ٥ / ٣٢٥ (٣٤٢٠).
(٢) من أنواع العطور الخاصة.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٣ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2138_bagheyat-altalab-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
