أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال : أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن أبي القاسم الآملي يقول : سمعت أبا عبد الله اسماعيل بن عبد الغافر الفارسي بنيسابور يقول : سمعت أبا القاسم علي بن عبد الغافر الفارسي يقول سمعت أبا عبد الرحمن (١٤٩ ـ ظ) محمد بن الحسين السلمي يقول : سمعت أبا سعيد أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أبا سعيد البصري يقول : أنشدنا أحمد بن يوسف قول أبي تمّام :
|
قدك أتئب (١) أربيت في الفلواء |
|
كم تعذلون وأنتم سجرائي |
فقال : يا غلام اصفع أبا تمام عني ، فأنشد البيت الثاني :
|
لا تسقني ماء الملام فإنني |
|
صب قد استعذبت ماء بكائي (٢) |
فقال : يا غلام انقلب واصفعني عن أبي تمّام.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي في تربة الخليل عليه السلام بحبرى ، وأبو علي حسن بن إبراهيم بن محمد بن دينار بالقاهرة قالا : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قال : أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري قال : حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني أحمد بن العباس النوفلي قال : حدثني أبو الحارث النوفلي ، قال الصولي : وقد رأيت أبا الحارث هذا وكان رجل صدق ، قال : كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه ، فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسّام :
|
قل لأبي القاسم المرجى |
|
قابلك الدهر بالعجائب |
|
مات لك ابن وكان زينا |
|
وعاش ذو الشين والمعائب |
|
حياة هذا بموت هذا |
|
فليس نخلو من المصائب (١٥٠ ـ و) |
قال أبو بكر الصولي : وانما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض اخوانه من الكتاب ، وقد ماتت له ببغاء ، وكان له أخ يضعف ، فكتب اليه :
|
أنت تبقى ونحن طرا فداكا |
|
أحسن الله ذو الجلال عزاكا |
__________________
(١) كذا بالاصل والاشهر «ائتد» أي تمهل ، وفي القاموس : التوي : المقيم.
(٢) ديوان أبي تمام ـ ط. بيروت : بيروت : ١٩٦٨ : ١٠.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٣ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2138_bagheyat-altalab-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
